ناقشت جلسة عقدتها جائزة زايد لطاقة المستقبل، الجائزة الدولية التي أطلقتها دولة الإمارات لتكريم المبدعين في مجال الطاقة المتجددة والاستدامة، بمشاركة قادة وممثلي جهات فاعلة في قطاع الطاقة العالمي، الحاجة الملحة إلى إحداث تحول في مزيج الطاقة العالمي من أجل تعزيز أمن الطاقة وتمكين المجتمعات في المناطق الريفية من الوصول لها إلى جانب المساهمة في الحد من تداعيات تغير المناخ.
وأقيمت حلقة النقاش التي شارك فيها رؤساء دول سابقون، وأعضاء منظمات حكومية دولية، وشخصيات بارزة في دولة الإمارات، عقب اجتماع لجنة تحكيم الجائزة والتي أفضت إلى اختيار الفائزين بالجائزة لعام 2018، حيث سيتم الإعلان عن الفائزين في 15 يناير 2018، خلال حفل افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة.
آثار
وركز قادة القطاع خلال نقاشاتهم التي حملت عنوان «التحول نحو الطاقة النظيفة»، على آثار التحول الذي يشهده قطاع الطاقة العالمي، وكيف تسهم الحكومات والشركات والمنظمات غير الربحية والعامة في تسريع التحول نحو مستقبل أكثر استدامة.
الذكاء الاصطناعي وعن دور الذكاء الاصطناعي في دمج موارد الطاقة المتنوعة، قال معالي عمر بن سلطان العلماء، وزير الدولة للذكاء الاصطناعي: «قدرت جمعية الطاقة الدولية أن هناك حاجة إلى 23 تريليون دولار من أجل تحسين كفاءة الطاقة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وفي حين أن قطاع الطاقة المتجددة يشهد توسعاً كبيراً، فإن المشكلة الرئيسية التي يواجهها القطاع تتجسد في كفاءة التخزين والتوزيع. ويمكن تحسين كفاءة إنتاج الطاقة المتجددة وتخزينها واستهلاكها من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي، فهي تبرز الأفكار والرؤى التي تساعدنا على فهم واتخاذ القرارات الاستثمارية. ونحن في الإمارات، متفائلون بإمكانات وفوائد الذكاء الاصطناعي».
وقال عدنان أمين، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة «آيرينا»: «تكرم الجائزة أصحاب الأفكار الخلاقة والمبتكرين الذين تساعد مشاريعهم على تعزيز الابتكار في مجال التكنولوجيا والأعمال بما يمكّننا من تحفيز هذا التحول في قطاع الطاقة والمُضي قُدُماً نحو تحقيق مستقبل مستدام للقطاع».
وقال أحمد علي الصايغ، رئيس سوق أبوظبي العالمي: «لطالما استثمرت الإمارات في قطاع الاستدامة مستلهمةً من إرث الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فمنذ نحو عقد من الزمن، تم إطلاق جائزة زايد لطاقة المستقبل لتعزز الابتكار واعتماد الطاقة النظيفة والمستدامة محلياً وإقليمياً وعالمياً».
بدورها، قالت الدكتورة نوال الحوسني، مدير إدارة الجائزة: «نحن على ثقة بأن العقد المقبل سيحمل في طياته العديد من الابتكارات في هذا القطاع، حيث ستسهم رؤى وإبداعات المبتكرين في تقديم حلول جديدة للمشاكل التي نواجهها اليوم».
