أكدت شمّة آل رحمة مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي والمحافظ، مجموعة «إينوك» أن المرأة الإماراتية تواصل تحقيق إنجازات بارزة على مختلف الصعد، وتقدم لفتيات اليوم قدوةً يحتذى بها في العمل الجاد والمساهمة الفاعلة في رفد مسيرة النمو والازدهار الوطنية في شتى المجالات.
ولفتت إلى أن الدولة تحتل موقعاً ريادياً من حيث التفعيل الجدي لدور المرأة سواءً في العمل الحكومي وأهم القطاعات الاقتصادية الحيوية، بالإضافة إلى الوظائف التقنية التي تتطلب مؤهلات علمية عالية.
تميز
وأشارت آل رحمة إلى أن الدولة توفر بيئة حاضنة وشاملة للكوادر النسائية الإماراتية التي أثبتت قدرتها على التميز في جميع مناحي الحياة، وأضافت: كلي ثقة بأن ما تتحلى به المرأة الإماراتية من فكر مبدع وأسلوب أعمال مبتكر واهتمام بمواكبة التقنيات الحديثة هي من العناصر الإيجابية التي تشكل روافد إيجابية فعالة نحو تحقيق رؤية الإمارات 2021 الرامية إلى الارتقاء بالدولة إلى مصاف أفضل الدول في العالم. ومن هذا المنطلق، تحظى المرأة الإماراتية بكافة فرص التمكين والتطوير، وهو ما يتجسد في تبوئها مناصب بارزة وتحقيقها لإنجازات سبّاقة في القطاعين العام والخاص على حد سواء.
نمو
وحول جهود مجموعة «إينوك» لتمكين المرأة وتحديداً في قطاع الطاقة قالت آل رحمة: لا شك بأن قطاع الطاقة يعد من المحركات الأساسية للنمو الاستثنائي الذي يشهده اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة. وتلتزم «إينوك» بثقافة التكافؤ وتوفير الفرص العادلة والتمكين لجميع الموظفين دون تمييز.
فالمعيار الوحيد هنا هو الأداء المتميز والالتزام بقيم المهنية والمساهمة الفعالة في تحفيز نمو أعمال المجموعة. ومن هنا، أطلقت «إينوك» هذا العام وللمرة الأولى «جائزة المرأة في الطاقة» بهدف تكريم إنجازات النساء في القطاع بالدولة، والتعريف بنجاحاتهن التي جعلت منهن قدوة في تبوؤ المناصب القيادية والمشاركة في التغيير الإيجابي وتعزيز نمو القطاع.
وأوضحت أن باب الترشيح للجائزة سيكون مفتوحاً أمام الموظفات الإماراتيات والمقيمات العاملات في مؤسسات وشركات تنضوي تحت مظلة المجلس الأعلى للطاقة.
واللواتي عملن في القطاع لفترة لا تقل عن ثلاث سنوات. وسيتم تقديم الجوائز ضمن فئات متنوعة، بهدف تسليط الضوء على الإنجازات القيادية والكوادر الشابة وريادة الأعمال النسائية في الإمارات، بالتزامن مع تكريم الابتكار والمبادرات التي أطلقتها الكوادر النسائية للمسؤولية الاجتماعية لشركات الطاقة، والبرامج التطوعية الداعمة للتنمية المستدامة، وغيرها الكثير.
فرص
ولفتت إلى أن النساء في المجموعة (إينوك) يعملن ضمن مناصب مختلفة، كما تحتل مناصب متنوعة، منها الإدارية والهندسية والمالية، ويشاركن في مختلف المبادرات التي تطلقها المجموعة ويحظين بنفس فرص التدريب والتمكين.
وأضافت:ينسجم توجه مجموعة «إينوك» في هذا المجال في المضمون والأهداف مع خطة دبي 2021 التي أرسى ملامحها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والتي تشدد على منح جميع الأفراد في المجتمع المساواة في التعامل، وترسيخ مكانة دبي كموطن لأفرادٍ مبدعين وممكَّنين، ملؤُهم الفخرُ والسعادة.
دروس للتقدم
وحول أبرز النصائح الموجهة للسيدات العاملات في قطاع الطاقة قالت آل رحمة:ليس هنالك أي نوع من العمل الخالي من التحديات، وأنصح جميع النساء بألا يستسلمنَ أمام أول عقبة تصادفهن، وأن يستفدن من هذه الصعوبات ويستقين منها دروساً تساعدهن على تحقيق التقدم المهني المنشود.
كما أنصح المرأة التي ترغب بالعمل في قطاع الطاقة أن تكون قوية وحازمة في اختياراتها، وأن تضع أهدافاً واضحة لما تتطلع إلى تحقيقه على المستويين الشخصي والمهني، وأن تركز دائماً على الاستفادة من الفرص الكبيرة التي تتاح لنا كمواطنات إماراتيات للتدريب والتطوير وتعميق المعارف والخبرات.
ولا يجب النظر إلى العمل بوصفه مجرد وسيلةٍ للعيش، وهو أمر هام بطبيعة الحال، لكن يجب علينا أيضاً أن نكون مواطنات مسؤولات في وظائفنا ومجتمعنا وعائلاتنا. وأضافت:يجب ألا نغفل أيضاً عن أهمية الوصول إلى التوازن المطلوب بين التقدم المهني والحياة الشخصية، فكلاهما مكمل للآخر.
فبالنسبة لي شخصياً، تأتي عائلتي في المقام الأول، دون أن يقلل ذلك من اهتمامي بعملي واجتهادي المتواصل لتقديم أفضل أداء ممكن. وبذلك، يمكنني القول بأن تحديد الأولويات هو أساس النجاح، فمن دونه لن يكون تحقيق هذا التوازن ممكناً.

