العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    تقرير: الإمارات تطورت في زمن قياسي لتصبح وجهة المنطقة

    قال تقرير نشرته شركة بي دبليو سي الشرق الأوسط إن الإمارات تطورت خلال نصف القرن الماضي لتصبح اقتصاداً تجارياً معاصراً، حيث مولت الثروة النفطية استثمارات حكومية في صناعات جديدة، تهدف إلى خفض اعتماد الدولة على النفط، فضلاً عن مشاريع ضخمة في تقنية المعلومات والبناء والنقل والبنية التحتية.

    فعلى سبيل المثال اصبح ميناء جبل علي اليوم واحداً من أهم عشرة موانىء في العالم، كما حدثت توسعات هامة في مطارات أبوظبي ودبي. ويخدم مطار دبي الدولي اليوم مسافرين دوليين أكثر من أي مطار في العالم. وبفضل هذا الاستثمار باتت الإمارات تصنف في خانة الدول الخمس الأولى في مؤشر التنافسية العالمي، فيما يخص مؤشرات البنية التحتية.

    ولقد جذب الاستقرار الذي تنعم به الدولة، مقروناً بمستوى عال من جودة الحياة، وانخفاض الضرائب ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة الاستثمار الأجنبي، والمواهب الإقليمية والدولية.

    وبدوره ساعد ذلك في تحويل الإمارات وخاصة دبي وأبوظبي إلى وجهة تجارية وسياحية رائدة للمنطقة. وأضاف التقرير، في ظل تلك الأسس بدأت الحكومة في الاستثمار النشط للموقع الجغرافي الاستراتيجي للإمارات على مفترق طرق بين الشرق والغرب، والاستثمار بصورة حثيثة في الابتكار والتكنولوجيا. ومن الأمثلة المبكرة على ذلك قرار دائرة التنمية الاقتصادية بدبي إنشاء وحدة متخصصة لرعاية المشاريع الصغيرة والمتوسطة سريعة النمو، ومشاريع ريادة الأعمال في جميع مراحل تطورها.

    ومنذ بداية القرن انتهجت الإمارات استراتيجية لتشجيع الابتكار وإنشاء المناطق الحرة، وتأسيس مراكز مالية ودعم التعليم. ومن أقدم مراكز المناطق الحرة مدينة دبي للإنترنت التي افتتحت في 2000 وتضم شركات عملاقة مثل آتش بي، وآي بي ام واوراكل و3ام وساب. وما لبث أن أسس مركز دبي المالي العالمي وسوق أبو ظبي المالي.

    وباختصار فإن الإمارات تتفاخر بامتلاك عناصر متكاملة من البنية التحتية العينية، ونظام مالي مستقر، وشريحة عريضة من المواهب العالمية والإقليمية، ووفرة كبيرة لرأس المال الخاص للاستثمار في ابتكارات حكومية جديدة لدعم المناخ الاقتصادي وخلص التقرير إلى القول إن الإمارات تواصل بذل الجهود لتحقيق الظروف المناسبة لثقافة واقتصاد ابتكاريين.

    ولقد حققت الكثير في هذا المجال حيث وفرت التمويل المباشر وغير المباشر للابتكار، وطورت وحدثت الإطار التنظيمي والقانوني، وعززت النظام التعليمي وأصبحت من أوائل عملاء الابتكار بشراء المنتجات الجديدة والخدمات. وما زالت هناك فرص جمة لمزيد من التغيير.

    طباعة Email