أثبت التدريب أثناء العمل أهميته للمهنيين في جميع أنحاء العالم، خاصة المقيمين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والذين يتفقون إلى حد كبير على الفوائد المتعددة التي تترتب عليه. ووفقاً لاستبيان أجراه بيت.كوم، أخيراً، تحت عنوان «التدريب أثناء العمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا»، صرّح أكثر من 9 من كل 10 أشخاص (91,4٪) بأنهم يبحثون عن الشركات التي تقدم برامج تدريب وتطوير مهني واضحة، أثناء فترة بحثهم عن عمل.

وقال نحو 7 من كل 10 مشاركين (69,3٪) إن توافر «فرص التدريب والتطوير» هو الأمر الأكثر أهمية بالنسبة لهم إلى جانب الراتب عند تقييمهم لعروض العمل، يليه «التوازن بين الحياة المهنية والشخصية» (بحسب 12,3٪ من المشاركين)، و«نوع العمل والمسؤوليات» (10٪)، وأخيراً بيئة العمل وثقافة الشركة (8,4٪).