العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    رئيس «إمباور» يستعرض جهود دبي لخفض الاستهلاك عبر تبريد المناطق

    استعرض أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور» والمستشار الدولي لتبريد المناطق لـ «برنامج الأمم المتحدة للبيئة»، الدور المحوري لنظم تبريد المناطق في دعم الجهود العالمية لتعزيز كفاءة الطاقة، وذلك على هامش مشاركته الناجحة في سلسلة الاجتماعات والنشاطات التفاعلية التي اختتمت أخيراً في إطار مبادرة «تطوير تبريد المناطق في المدن الحديثة»، والتي أقيمت أخيراً في مدينة نيودلهي في الهند.

    وعقد بن شعفار اجتماعات ناجحة مع رواد قطاع الطاقة في الهند، وعلى رأسهم غياناش بهارتي، وكيل مساعد لوزارة البيئة والغابات وتغير المناخ، حيث استعرض خلالها تجربة دبي الرائدة في مجال نظم تبريد المناطق وسلط الضوء على أبرز التجارب الناجحة وأفضل الممارسات المتبعة التي يمكن تطبيقها في المدن الهندية. كما حضر لقاءات عدة مع كبار الشخصيات الحكومية في الهند، بمن فيهم بن شعفار بسوراب كومار، المدير التنفيذي لـ «شركة خدمات كفاءة الطاقة المحدودة».

    وألقى بن شعفار كلمة خلال الجلسة الافتتاحية، وانضم بعدها إلى جلسة بعنوان «تبادل التجارب العالمية في مجال طاقة المدن»، حيث قام ممثلو المدن الفائزة ومشغلو مشاريع طاقة المناطق باستعراض سلسلة من السياسات والممارسات الفعالة في جذب الاستثمار وتطوير وتشغيل مشاريع طاقة المناطق في مدنهم. كما سلط الضوء على التجربة الريادية لإمارة دبي باعتبارها في طليعة المدن العالمية في تبني نظم تبريد المناطق، ومزايا وفوائد هذه النظم في تعزيز الاستدامة.

    وخلال اليوم الثاني من زيارته للهند، ألقى بن شعفار، بصفته مستشاراً للأمم المتحدة لمبادرة «تطوير تبريد المناطق في المدن الحديثة» التابعة لـ «برنامج الأمم المتحدة للبيئة»، كلمة أمام نخبة من الخبراء الدوليين وقادة صناعة الخدمات العامة وأبرز المؤسسات المصرفية وخبراء المال وكبار المسؤولين الحكوميين في الهند.

    التزام

    وتتجه دبي إلى خفض معدلات استهلاك الكهرباء والمياه بنسبة 30% في إطار التزامها بتبني موارد الطاقة النظيفة، مستلهمةً ذلك من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في جعل الإمارة مركزاً عالمياً للاقتصاد الأخضر والمدينة الأقل في البصمة الكربونية على مستوى العالم بحلول العام 2050.

    طباعة Email