تنطلق الثلاثاء المقبل في فندق جراند حياة في دبي فعاليات الدورة الثالثة من المؤتمر الدولي لمركبات المستقبل، الذي تستضيفه هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس «مواصفات» بحضور ممثلين عن حكومات عالمية وخليجية وإقليمية.

والذي سيتم خلاله وضع تصور مشترك لتشريعات وآليات تطوير منظومة المركبات الذكية، والهجينة، والكهربائية، وآليات التخاطب بين المركبات، وتأهيل البنية التحتية لهذه الطفرة التقنية، ومواجهة معوقات تطوير هذا القطاع.

وقال عبد الله عبد القادر المعيني، مدير عام «مواصفات» إن تنظيم المؤتمر يدخل ضمن إطار الجهود التي تبذلها «مواصفات» حالياً بهدف تهيئة البنية التشريعية للدولة لخدمة هذا القطاع، وضمان مواكبة التطور فيه، خصوصاً في جزئية التخاطب بين المركبات، وأبرز الابتكارات العالمية في هذا الشأن، إذ ستعرض شركات كبرى لتصنيع المركبات الذكية أنواعاً جديدة من البطاريات ذات الخلايا الضوئية، وأبرز حلول الأمان والسلامة بهذه المركبات.

وكشف المعيني عن أنه سيتم خلال المؤتمر الذي سيقام يومي 7 و8 نوفمبر فسح المجال للجمهور للمرة الأولى لتجربة قيادة هذا النوع من المركبات، في مكان مخصص لذلك بالفندق نفسه في خطوة هدفها رفع مؤشرات الوعي الجماهيري بهذه الأنواع من المركبات، بالصورة التي تحدث تغييراً في نمط التفكير لديهم، وتزيل أية مخاوف تجاه هذا النوع من السيارات.

ويتزامن انطلاق المؤتمر مع انتهاء هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس «مواصفات»، قبل نحو شهرين، من مسودة مشروع مواصفة المركبات الكهربائية، المرفوع حالياً للاعتماد من مجلس الوزراء، ويتضمن متطلبات المركبات الكهربائية، ووسائل الأمان والسلامة فيها، والبطاريات، وأحدث الابتكارات التكنولوجية للتخاطب ما بين المركبات.

وقد عممته الإمارات على الصعيد الخليجي كذلك لتبنيه، ويجري مراجعته حالياً.

مستقبل المدن

من جانبه قال محمد بن سُليم، رئيس نادي الإمارات للسيارات ورئيس اتحاد الإمارات لرياضة السيارات والدراجات النارية، الشريك الاستراتيجي للدورة الثالثة من المؤتمر الدولي لمركبات المستقبل، «إدراكاً منها لأهمية التطوير الحضري المستدام، اضطلعت مواصفات بدور فاعل في تشكيل مستقبل مدننا. كما يوائم المؤتمر بين عوالم النقل وتنقل المستخدمين تحت إطار عمل مشترك يقوم على الإبداع والاستدامة».

وأضاف بن سليم: «لقد أصبح المؤتمر منصة يمكن من خلالها رصد التقنيات العملية، وحيث يمكن للسلطات الحكومية تبادل وجهات نظرها بشأن التحديات والفرص المتعلقة بالنقل الحضري. من خلال الجمع بين السلطات الملتزمة الجهات التنظيمية، خبراء ومبدعي التنقل والأوساط الأكاديمية، نتخذ خطوة أخرى واثقة نحو مستقبل حضري ذكي ومستدام».

وتابع بن سليم: «الخطوة المستقبلية هي جلب المستهلكين للمشاركة، وجمع اللاعبين الرئيسيين يمكنهم من تحويل مستقبل النقل وأنظمة النقل الذكي إلى واقع. وقد اتخذ المؤتمر خطوات رائعة لتحقيق هذه الغاية ويواصل توفير فرصة فريدة للمشاركين وممثلي الحكومة للتفاعل مع أبرز خبراء القطاع الدوليين واكتساب معلومات قيمة حول آخر التطورات التقنية التي تحفز هذه الصناعة».

مشاركة واسعة

ويشارك في المؤتمر لجنة خبراء تضم أكثر من 35 من المتحدثين العالميين، كما يعرض مجموعة رائعة من السيارات الصديقة للبيئة، وذاتية القيادة، لأكبر المصنعين مثل تسلا، أودي، بورشه، فولكس فاجن، تويوتا، لكزس، هوندا، فولفو، بي إم دبليو، كاديلاك، كيا، رينو ومرسيدس بنز، فيما يتوقع حضور 350 من المتخصصين الدوليين والإقليميين.