أطلقت جمعية مجتمع الإنترنت وهي منظمةٌ غير ربحية تهدف إلى تطوير شبكة الإنترنت والارتقاء بمستوى استخداماتها، أمس تقريراً جديداً يسلط الضوء على إمكانات تنمية منطقة الشرق الأوسط لاقتصادها الرقمي، وما يمكن للحكومات ومؤسسات الأعمال القيام به لتوسيع نطاق النفاذ إلى الإنترنت وزيادة الفرص الرقمية، مشيراً إلى أن الاقتصاد الرقمي في الشرق الأوسط يحفل بإمكانيات غير مستغلة.

ويتضمن التقرير الذي تم تقديمه تحت عنوان «تمكين الفرص الرقمية في الشرق الأوسط»، بحثاً أجرته لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، ومنصة «ومضة»، وجمعية مجتمع الإنترنت. ويبحث التقرير في الفرص الواعدة في الشرق الأوسط لبناء الاقتصاد الرقمي والتهديدات التي تواجهه، كما يقدم توصيات وخطوات عملية يمكن اتخاذها لتذليل العقبات أمام بناء مستقبل رقمي في المنطقة من شأنه أن يعود بالنفع على الجميع.

ويكشف التقرير أن مؤسسات الأعمال والحكومات في جميع أنحاء المنطقة لم تتكيف تماماً مع التوجه الرقمي، لاسيما مع العدد المنخفض للشركات ومؤسسات الأعمال الرقمية الجديدة التي تم إنشاؤها.

ولكن وفقاً للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا، فإن عدة بلدان، من بينها مصر والأردن ولبنان والمغرب وفلسطين وتونس والإمارات والسعودية تشجع بشكل فعال على نمو نظام رقمي لريادة الأعمال. وهي تدعم أصحاب المشاريع المحليين الذين لديهم خطط لدعم الأعمال التجارية مثل الحاضنات والمسرّعات ووكالات التمويل والتدريب والمبادرات المستهدَفة في الجامعات.