أطلقت شركة بي دبليو سي استطلاع حالة أمن المعلومات العالمي لعام 2018، الذي شمل أكثر من 9500 من كبار المسؤولين التنفيذيين في مجال الأعمال والتكنولوجيا من 122 دولة حول العالم. وأكد المسؤولون التنفيذيون المشاركون على مخاطر الأمن الإلكتروني المرتفعة بشكل متزايد.

حيث يشير 40% من المشاركين في الاستطلاع إلى أن تعطيل العمليات هو أكبر تأثير يعقب أي هجوم إلكتروني ويليه تسريب البيانات بالغة الأهمية بنسبة 39% ثم تضرر الجودة بنسبة 32% وإلحاق الضرر بحياة الإنسان بنسبة 22%.

وعلى الرغم من هذا الوعي، إلا أن العديد من الشركات المعرضة لخطر الهجمات الإلكترونية لا تزال غير مستعدة للتعامل معها؛ حيث يشير 44% من المشاركين في الاستطلاع إلى أنه ليس لديهم استراتيجية عامة لأمن المعلومات. بينما يشير 48% إلى أنه ليس لديهم برنامج تدريبي لتوعية الموظفين بالجوانب الأمنية، و54% يقولون إنه ليس لديهم إجراءات استجابة للحوادث.

أوضحت الدراسات التي تدور حول الكوارث غير الإلكترونية أن الأحداث المتتالية غالباً ما تبدأ بفقدان القوة وتتأثر العديد من النظم بذلك بشكل فوري أو في غضون يوم واحد، وهو ما يعني أنه لا يوجد عادة إلا القليل من الوقت لمعالجة المشكلة الأولية قبل توالي الأحداث. وأكد معظم الشركات أنها عندما تتعرض لهجمات إلكترونية لا تستطيع تحديد الجناة بشكل جذري.