أظهرت دراسة بحثية أجرتها مجموعة بوسطن الاستشارية لصالح المجلس العالمي للبترول أن أقل من خُمس العاملين في قطاع النفط والغاز هم من الإناث.

ويزداد هذا التفاوت حدة في مجالات العمليات البحرية والملاحية والتكرير والصناعات البتروكيماوية، حيث لا تشغل المرأة سوى 15 في المئة من الوظائف الفنية والميدانية للموظفين المعينين على أول سلم الخدمة. وبالمقارنة، فإن الخريجات من النساء يشغلن نصف الوظائف المكتبية ووظائف دعم الأعمال التجارية للموظفين المعينين على أول مدخل الخدمة.

وقال عدد من القادة البارزين في قطاع النفط والغاز إن المرأة تحقق زيادة مستمرة في نسبة مشاركتها في كافة وظائف قطاع النفط والغاز في ظل الزيادة من المهنيات الباحثات عن وظائف فنية وعلمية في هذا القطاع من الجيل القادم.

وأشار قادة القطاع المشاركين في مؤتمر «المرأة في الصناعة» بأبوظبي إلى أن هناك عدداً متزايداً من النساء «يسعى إلى إيجاد فرص في المجالات التقنية»، بالرغم من أنهنّ يحظين بتمثيل جيد في أدوار إدارة الأعمال والشؤون الإدارية في الشركات.

وفي هذا السياق، قالت عايدة عرايسي، المؤسس والرئيس التنفيذي لغرفة التجارة العربية الأمريكية، إن المرأة «لا تحظى بتمثيل وافٍ في أدوار ظلّت تقليدياً تُعتبر حِكراً على الرجل في قطاع النفط والغاز، مثل العمل في وظائف هندسية أو علمية»، وأوضحت عرايسي التي عملت على نطاق واسع مع قادة صناعة النفط والغاز، للمساعدة في تدعيم العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والشرق الأوسط، أن ثمّة العديد من الشابات اللاتي يدرسن ويحصلن على مؤهلات للعمل في هذه المجالات، معتبرة أنه قدآن الأوان لخلق مزيد من الفرص لهنّ.