العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    حفل التوزيع منتصف يناير المقبل

    اختيار 9 فائزين بجائزة زايد لطاقة المستقبل

    ■ سلطان الجابر وأحمد الصايغ ونوال الحوسني مع أعضاء لجنة تحكيم الجائزة على هامش اجتماعهم في أبوظبي | البيان

    اختارت لجنة تحكيم جائزة زايد لطاقة المستقبل خلال اجتماعها أمس في أبوظبي برئاسة أولافور راغنار غريمسون، الرئيس السابق لجمهورية آيسلندا، تسعة فائزين لفئات الجائزة الخمس التي تشمل فئات الشركات الكبيرة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمنظمات غير الربحية والجائرة العالمية للمدارس الثانوية وأفضل إنجاز شخص للأفراد، ومن المقرر الإعلان عن الفائزين في حفل توزيع الجوائز الذي يقام في 15 يناير 2018 ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة.

    توجيهات

    وأكد معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير دولة، المدير العام للجائزة، أن إطلاق جائزة زايد لطاقة المستقبل جاء تماشياً مع توجيهات القيادة، بهدف ترسيخ إرث الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في مجال التنمية المستدامة.

    ونوه معاليه بأن الدورة العاشرة من الجائزة تتميز بخصوصية نظراً لتزامنها مع بدء «عام زايد» الذي يحتفي برؤيته الحكيمة (رحمه الله)، مشيراً إلى أنه على مدى السنوات الماضية، حقق الفائزون الذين تم تكريمهم من قبل الجائزة أثراً إيجابياً ملموساً في الاقتصادات والمجتمعات التي يعملون فيها. وقال «نحن نتطلع إلى مواصلة تحقيق الجائزة لأهدافها المتمثلة في المساهمة بتأمين مستقبل مستدام للجميع».

    وأشار أولافور راغنار غريمسون رئيس لجنة تحكيم الجائزة، إلى أن الجائزة تمكنت على مدى عقدٍ من الزمن في ترك تأثير إيجابي عالمي طال نحو 289 مليون شخص عبر تقديم الحلول المبتكرة وتنفيذ مشاريع جديدة للطاقة.

    تنافس

    وتنافس 34 مرشحاً للفوز بالجائزة للعام 2018، وشملت قائمة المرشحين النهائيين عن فئة «المنظمات غير الربحية» عدداً من المجموعات التي تركز على توسيع حلول الطاقة الشمسية وتمكين رائدات الأعمال في مجتمعات المناطق النائية من لعب دور رئيسي في تنمية تلك المجتمعات، فضلاً عن تمويل أنظمة الطاقة المتجددة والمستدامة لتأمين احتياجات الأسر ذات الدخل المحدود في الهند من الطاقة.

    وتكرم الجائزة الأعمال المتميزة التي تقوم بها الشركات والأفراد في فئتي «الشركات الكبيرة» و«أفضل إنجاز شخصي للأفراد». وقد تم إطلاق الجائزة من أجل إلهام الجيل المقبل من المبدعين في مجال الطاقة حول العالم لتوسيع آفاق الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة وإيجاد حلول جديدة من أجل مستقبل أفضل.

    تقييم

    ومثل اجتماع لجنة التحكيم أمس المرحلة النهائية من عملية تقييم دقيقة تتألف من أربع مراحل. وحققت الجائزة في دورتها العاشرة رقماً قياسياً في عدد طلبات الاشتراك بلغ 2296 طلب مشاركة من أكثر من 112 دولة حول العالم.

    وتضم لجنة تحكيم الجائزة عدداً من رؤساء الدول السابقين والخبراء الرائدين في مجال الطاقة والشخصيات المرموقة عالمياً والذين يلتزمون بالجهود العالمية الرامية إلى تسريع الاعتماد على الطاقة المتجددة والدعوة إلى تحقيق التنمية المستدامة.

    وبالإضافة إلى غريمسون، تشمل لجنة التحكيم كلاً من الدكتور هان سونغ-سو، رئيس وزراء جمهورية كوريا السابق، نائب رئيس اللجنة، وفيليب كالديرون، رئيس المكسيك السابق، وعدنان أمين، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة «آيرينا»،.

    ومعالي شما المزروعي، وزيرة دولة لشؤون الشباب، وأحمد علي الصايغ، رئيس سوق أبوظبي العالمي، والسير ريتشارد برانسون، مؤسس مجموعة فيرجين، والدكتور كانديه يومكيلا، الممثل الخاص السابق للأمم المتحدة للطاقة المستدامة للجميع.

    وعقدت الجائزة عصر أمس حلقة نقاشية في فندق بارك حياة السعديات بحضور عدد من أعضاء لجنة التحكيم ومعالي عمر العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي، لمناقشة إنجازات الجائزة على مدار عشر سنوات. وأكد أحمد الصايغ النجاح الكبير للجائزة وانتشارها دولياً موضحاً أن هذا النجاح دليل على مكانة أبوظبي الدولية وإنجازاتها في قطاع الطاقة على مدار أربعين عاماً.

    طباعة Email