تستعد منطقة الطيران في دبي الجنوب للمشاركة في «معرض دبي للطيران 2017»، بهدف استقطاب استثمارات كبرى في إطار سعيها لأن تصبح مساهماً رئيسياً في قطاع الطيران في المنطقة. وقد تم تصميم هذه البيئة المتكاملة الخاصة بصناعة الطيران ضمن مدينة دبي الجنوب.
والتي تمتد على مساحة 145 كيلو متراً مربعاً وفق أرقى المعايير العالمية، وذلك لتلبية احتياجات كافة القطاعات المرتبطة بهذه الصناعة.
وتوفر منطقة الطيران فرصاً لعدد كبير من مجالات الأعمال التي تغطي سلسلة التوريد لقطاع الطيران، وعمليات الطيران المدني، والصيانة والإصلاح والتجديد، والتعليم والتدريب، والبحث والتطوير من خلال مجموعة متنوعة من الأصول، وبنية تحتية متطورة، ومجموعة واسعة من عروض المنتجات.
وبما ينسجم في المضمون والأهداف مع الرؤى الحكومية الرامية لترسيخ مكانة دبي عاصمة لقطاع الطيران في العالم، شهدت منطقة الطيران العديد من الإنجازات البارزة في الوقت الذي تواصل فيه العمل على تفعيل دورها محرّكاً رئيسياً لنمو القطاع في دبي.
وتتطلع «دبي الجنوب»، المشروع الرئيسي الذي تشكل منطقة الطيران أحد أجزائه، لأن تكون مدينة حديثة تحتضن عند اكتمالها أكبر مطار في العالم ينفرد بقدرته على استيعاب أكثر من 220 مليون مسافر و16 مليون طن من الشحنات سنوياً.
دور محوري
وقال طحنون سيف، نائب الرئيس لقطاع الطيران في دبي الجنوب: تلعب منطقة الطيران دوراً محورياً في تطوير بيئة طيران شاملة تلبي جميع الاحتياجات المرتبطة بقطاع الطيران، بما في ذلك الصيانة والإصلاح والتجديد، والتعليم، والأبحاث والتطوير، والضيافة.
وستغدو منطقة الطيران محركاً أساسياً لنمو هذا القطاع، حيث إنها مصممة لخدمة جميع الجوانب العملية لصناعات الطيران، ابتداء من التصميم والتطوير والانتهاء بتشغيل واستخدام الطائرات»، لذلك نرحب بالاستثمارات من جميع اللاعبين الرئيسيين في صناعة الطيران.
حيث نعمل على إرساء بيئة متكاملة عالمية المستوى لصناعة الطيران تم تصميمها، بحيث تربط منافذ التجارة البرية والبحرية والجوية بشكل انسيابي وبكفاءة كبيرة، مع تسهيلات كاملة لحركة البضائع والخدمات في المطارات والمعابر. وتتكون منطقة الطيران من 4 مناطق أعمال رئيسية، هي منطقة الطيران العام التي تضم مبنى للطيران الخاص، وحظائر طائرات، ومنشأة لتزويد وقود الطائرات، والتموين، وخدمات أرضية.
وعمليات الطائرات المروحية؛ ومنطقة الصيانة والدعم الفني التي تضم منشأة لدهان الطائرات، وورشاً للصيانة والإصلاح والتجديد، وسلسلة توريد للطيران؛ ومنطقة القطاع التجاري التي تضم فنادق ومرافق لتجارة التجزئة، ومنطقة للمعارض؛ ومنطقة للتعليم والتدريب التي تحتضن أكاديمية طيران الإمارات لتدريب الطيارين، ومرافق للمحاكاة الافتراضية، وجامعات.
ومعاهد تدريب مهنية. وباعتبارها أول مدينة مطارات متكاملة في العالم.من جانبها، أكدت «بووم سوبر سونيك» (بووم) مشاركتها للمرة الأولى بمعرض دبي للطيران. وتبني طائرة بسرعة 2.2 ماخ «أسرع طائرة مدنية صنعت حتى اليوم» وتعمل بتكاليف مقبولة كأسعار درجة رجال الأعمال في الطائرات التقليدية، وبسرعة أكبر2.6 مرة بالمقارنة معها.
الأسرع
وكانت «بووم» كشفت النقاب عن طائرتها الأسرع من الصوت أمام جمهورها في الشرق الأوسط في وقت سابق من هذا العام، ومن المقرر دخولها إلى الخدمة بحلول 2023. وتتكامل رسالة «بووم» مع استراتيجية الإمارات لاعتماد حلول نقل جديدة ومبتكرة، وفي يونيو، شاركت «بووم» في معرض باريس للطيران، حيث كشفت عن 78 طلباً للحصول على طائراتها.
وفي الوقت نفسه، كشفت شركة التصنيع عن أحدث تصاميم طائراتها «XB-1 سوبر سونيك ديمونستريتر» الأسرع من الصوت، والتي من المتوقع دخولها في الخدمة أواخر عام 2018.
وعلى متن الطائرة «بووم» الأسرع من الصوت، يتقلص الزمن اللازم لإجراء رحلة بالطائرة من دبي إلى سيدني من 15 ساعة إلى أكثر بقليل من 8 ساعات، مما يتيح فرصة الاستمتاع بقضاء عطلة نهاية الأسبوع في أستراليا. فيما يوفر المسافرون إلى لندن 5 ساعات ذهاباً وإياباً، بما يتيح لهم إجراء رحلة نهارية من دبي إلى لندن.

