اعتبر 34 % من سكان دبي المستطلعة آراؤهم ضمن استبيانات «رؤى عالمية حول الاقتصاد الإبداعي الإسلامي» الإمارة مركزاً عالمياً للثقافة والفنون الإسلامية، كما يعتبر 62 % من السكان أن الثقافة والفنون الإسلامية لها أثر مهم بالنسبة لمستقبل دبي الاقتصادي.

ويشير ذلك إلى أنه وبالرغم من عدم دراية السكان التامة بمزايا الاقتصاد الإبداعي، فهم يدركون قدرة دبي على استقطاب المواهب والاستثمارات اللازمة لإرساء مركزٍ مزدهر في المنطقة. وعموماً، يعتقد 45 % من سكان دبي أن الميزة الرئيسية لتطوير قطاع اقتصادي قوي للثقافة والفنون الإسلامية هي تعريف العامة بهذه الثقافة.

ويشير 1 فقط من أصل كل 5 أشخاص إلى أن استحداث فرص العمل هو الميزة الرئيسية للقطاعات الإبداعية، مقابل 33 % يعتقدون بأهمية الصلة بين التمويل الإسلامي واقتصاد الثقافة والفنون الإسلامية. وفيما تولي الإناث من السكان أهميةً أكبر لموضوع تثقيف الجمهور ورعاية المواهب، يركز الذكور على المزايا التي تساهم في تعزيز مكانة دبي كمركزٍ للتمويل الإسلامي.

وفي الوقت ذاته، تُجمع مختلف الفئات العمرية على أن تثقيف الجمهور هو الميزة الرئيسية لتطوير قطاع اقتصادي قوي للثقافة والفنون الإسلامية في دبي وتقدير مزايا صورة المدينة كمركز مالي إسلامي. ويميل السكان بصورة عامة إلى الاعتقاد بأن مدينتي دبي وإسطنبول هما المركزان العالميان الأبرز للفنانين والشركات والمؤسسات في قطاع الثقافة والفنون الإسلامية في منطقة الشرق الأوسط.

وتنظر الإناث إلى دبي كمركز عالمي بنسبة أكبر من الذكور (38 % مقابل 31 %)، في حين أن 37 % من السكان الأصغر سناً لا يعتبرون دبي مركزاً عالمياً للثقافة والفنون الإسلامية، وذلك بخلاف 55 % من أفراد الفئة التي يزيد عمر أفرادها على 55 عاماً والذين يعتقدون أنها كذلك. ويبدو أن النظر إلى دبي كمركز عالمي للثقافة والفنون الإسلامية يتأثر إيجابياً بارتفاع مستوى التحصيل العلمي.