حافظ الاقتصاد الأميركي على وتيرة سريعة للنمو على غير المتوقع في الربع الثالث من العام، في الوقت الذي بددت فيه زيادة الاستثمار في المخزونات وانخفاض العجز التجاري أثر تباطؤ إنفاق المستهلكين وانخفاض نشاط قطاع البناء اللذين ارتبطا بالأعاصير.
وقالت وزارة التجارة الأميركية أمس إن الناتج المحلي الإجمالي زاد بوتيرة سنوية قدرها 3% في الفترة بين يوليو وسبتمبر بعد أن نما بنسبة بلغت 3.1 % في الربع الثاني من العام.
وقالت الوزارة إنه في حين يتعذر تقدير الأثر الإجمالي للإعصارين هارفي وإرما على الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثالث، فإن تقديرات أولية تظهر أن الإعصارين المتعاقبين تسببا في خسائر قدرها 121 مليار دولار في الأصول الثابتة ذات الملكية الخاصة و10.4 مليارات دولار في الأصول الثابتة المملوكة للحكومة.
وزادت الشركات المخزونات بوتيرة بلغت 35.8 مليار دولار في الربع الثالث توقعا لطلب قوي. ونتيجة لهذا ساهم الاستثمار في المخزونات بمقدار 0.73 نقطة مئوية في نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثالث بعد أن أضاف ما يزيد على 0.1 نقطة مئوية إلى النمو في الفترة السابقة.
وزادت الصادرات 2.3 % في الربع الثالث في حين انخفضت الواردات 0.8 بالمئة مما قاد إلى انخفاض العجز التجاري وأدى إلى أن تضيف التجارة 0.41 نقطة مئوية إلى نمو الناتج المحلي الإجمالي.
