انطلقت أمس، فعاليات الدورة الأولى من المؤتمر الدولي الأول للمعاهد المصرفية التدريبية في قطاع التمويل الإسلامي، وذلك في مقر معهد الإمارات للدراسات المالية والمصرفية في مدينة دبي الأكاديمية، بحضور جمال الجسمي، المدير العام للمعهد، ويسري يوسف، المدير العام لمعهد الدراسات المصرفية الماليزي، والدكتور خير نظام، الرئيس التنفيذي لوكالة الاعتماد الدولية بماليزيا.

وشهد المؤتمر وهو الأول من نوعه الذي ينظمه المعهد على مستوى منطقة الشرق الأوسط والدول العربية مشاركة نحو 30 خبيراً من أبرز العاملين ورواد الفكر والجهات التنظيمية العاملة في مجال التمويل الإسلامي إقليمياً، وتم عقد مناقشات تتركز حول إحداث تحوّل نوعي في هذا المجال، يهدف إلى تعزيز عناصر الاستقرار والتنافسية والنمو على مستوى العالم في مجال التمويل الإسلامي الدولي.

وتناولت الجلسات محاورعدة ناقشت القدرات الناتجة عن توحد المصارف والموضوعات المعاصرة في المصارف الإسلامية والاستراتيجيات العملية وأثر القيادة على تحول المؤسسات المصرفية واستراتيجيات إدارة الموارد البشرية.

وناقش الجلسة الأولى من المؤتمر الدكتور فليب هاميل، رئيس البرامج الأكاديمية بمعهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية بعنوان «قيمة ضمان الجودة المستقلة واعتماد برامج التعلم»، وناقش الجلسة الثانية والدكتور خير نظام بعنوان «مساهمة التعلم والتطوير في بناء مؤسسات عالية الأداء»، والجلسة الثالثة بعنوان «جلب قصص الحياة الحقيقية للشركات في الفصول الدراسية».

وقال جمال الجسمي، إن المؤتمر يمثل منبراً لقطاع المال والأعمال في الإمارات والخليج والمنطقة للتواصل والالتقاء وتبادل الأفكار والآراء والخبرات مع مجموعة منتخبة من الخبراء والمصرفيين الدوليين، فيما يسهم في تنويع المعرفة والتجربة وتوسيعها والاستفادة منها.

مشيراً إلى أن المؤتمر يهدف إلى مناقشة التحول في الصناعة المصرفية والقدرات الناتجة عن توحد المصارف والموضوعات المعاصرة في المصارف الإسلامية والاستراتيجيات العملية وأثر القيادة على تحول المؤسسات المصرفية واستراتيجيات إدارة الموارد البشرية وتطوير الفرق الفعالة في إدارة المواهب.

وأضاف أن انعقاد المؤتمر يأتي في إطار الجهود المتواصلة، التي يبذلها المعهد لمناقشة آفاق وتطلعات واقع القطاع المصرفي والمؤسسات المصرفية والمالية على المستوى الدولي والإقليمي والمحلي وما تتضمنه من مستجدات وتطورات وما يواجهه القطاع من تحديات دولية ومحلية.

وقال خير نظام: إن العدد المتزايد لمقدمي التعليم في مجال التمويل الإسلامي يستدعي إجراء المزيد من المناقشات لحماية مصالح مختلف أصحاب المصلحة.