شهد الشيخ صالح بن محمد بن حمد الشرقي رئيس دائرة الصناعة والاقتصاد في الفجيرة توقيع ميناء الفجيرة على مذكرة تفاهم مع ميناء أمستردام ومجموعة «اس تي سي القابضة» وشركة «آيسكس للقطر والإنقاذ» في العاصمة الهولندية وذلك في إطار تعزيز التعاون الاستراتيجي بين الأطراف ونقل المعرفة والخبرات.
وترأس الشيخ صالح بن محمد بن حمد الشرقي الذي يشغل أيضاً منصب رئيس هيئة ميناء الفجيرة وفداً اقتصادياً رفيعاً مثل الإمارة إلى هولندا حيث يأتي توقيع هذه الاتفاقية تتويجاً لتعاون سابق بين ميناء الفجيرة وشركة أمستردام لاستشارات الموانئ وهي ذراع استشارية لميناء أمستردام تضم تحت مظلتها عدة شركات متخصصة تهدف لتقديم الخدمات الاستشارية والتدريبية للموانئ حول العالم ونقل الخبرات وتبادل المعرفة والتكنولوجيا بينها.
وشهد ميناء الفجيرة خلال العقدين الماضيين نمواً مضطرداً أهله ليصبح أحد أهم الموانئ متعددة الأغراض في المنطقة وحلقة وصل مهمة لخطوط الإمداد العالمية مستفيداً من موقعه الاستراتيجي على الساحل الشرقي لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وتسعى الفجيرة بشكل مستمر للبناء على الإنجازات المحققة والاستفادة من مركزه العالمي المتقدم في التوسع وجذب استثمارات وشركات جديدة من خلال العمل على تعزيز التنافسية والارتقاء بمستوى وجودة الخدمات لتضاهي أفضل الممارسات العالمية في مجال النقل البحري.
وكان ميناء الفجيرة قد وقع في العام 2015 اتفاقية مع الشركة الاستشارية بغرض تطوير مستوى الخدمات البحرية المقدمة في الميناء ورفع كفاءة العمليات التشغيلية وتدريب العاملين للارتقاء بمستوى الأداء المهني والإداري لديهم فيما يأتي توقيع هذه المذكرة تحقيقاً لرغبة مختلف الأطراف بعد النجاح الذي حققته الشركة في تحقيق الأهداف المرجوة من ذلك التعاون ولتعزيزه مستقبلاً ليشمل مختلف المجالات الأخرى.
ويعد ميناء أمستردام أحد أهم مراكز تداول المشتقات البترولية في أوروبا. ويسعى الطرفان لتعزيز الروابط الاستراتيجية واللوجستية بينهما وذلك للاستفادة من التحولات الكبيرة في سوق النفط العالمية وتغيير مراكز وقوى العرض والطلب.
وقال الكابتن موسى مراد مدير عام ميناء الفجيرة: فخورون بما حققناه خلال السنوات السابقة ولكننا كذلك نعي أهمية التعاون مع شركائنا الاستراتيجيين للمحافظة على ما حققناه وللاستفادة من خبراتهم في توسيع نطاق أعمالنا في المستقبل.