أوصى المشاركون في «مؤتمر الموارد البشرية وسوق العمل الخليجي بدول مجلس التعاون الخليجي»، الذي اختتم فعاليات دورته الخامسة مساء أول من أمس في الشارقة، قطاع الأعمال الخاص الخليجي وقياداته الإدارية والتنفيذية بتطبيق مفهوم الابتكار وتنفيذ آليات فعالة تستهدف تحسين بيئات عملها بما يحقق الأمان والرضا الوظيفي والسعادة والإيجابية الجاذبة للكوادر البشرية الخليجية وضمان الولاء والانتماء ورفع الإنتاجية.
ودعا المشاركون في المؤتمر الذي نظمته غرفة تجارة وصناعة الشارقة يومي 15-16 أكتوبر الجاري بالتعاون مع اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي واتحاد غرف التجارة والصناعة في دولة الإمارات، الغرف الخليجية للعمل على إعداد برامج ووضع آليات لتقديم مزيد من وسائل الدعم والمساندة المجدية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الخليجية وفق معايير وضوابط محددة، بما يمكّنها من الاستمرارية وزيادة قدرتها على التطوير الاستثماري والإداري وحفزها على توظيف المواطنين الخليجيين، مع الأخذ بعين الاعتبار توضيح وتصنيف القطاعات الاقتصادية بدول المجلس الأكثر توفيراً لفرص توظيف الكوادر البشرية الخليجية.
وحث المشاركون في المؤتمر الذي حضره 743 شخصاً من أصحاب القرار وممثلي الوزارات والأجهزة والدوائر الحكومية ومؤسسات قطاع الأعمال العام والخاص والمؤسسات الأكاديمية والتعليمية والتدريبية في «دول التعاون»، الجهات المعنية على تقديم وسائل التحفيز والتشجيع الكافية والمستمرة التي تمكّن من إقامة المزيد من المشروعات الاستثمارية للمرأة وتطوير وتنمية مشاريع الأسر المنتجة في المجتمع الخليجي، إلى جانب إفساح المجال أمام المرأة للحصول على فرص التوظيف.