أشاد مسؤولون ورجال أعمال بإعلان الهوية المؤسسية الجديدة الواحدة لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، مؤكدين أن الهوية الجديدة ستعزز دور الشركة عالمياً في إنتاج النفط والغاز.

وبارك معالي سهيل بن فرج المزروعي وزير الطاقة خطوة توحيد الهوية المؤسسية لأدنوك. وغرد معاليه على حسابه على تويتر مباركاً للقيادة الرشيدة والإدارة العليا في مجموعة شركات أدنوك وجميع العاملين فيها إطلاق الهوية الموحدة للمجموعة. ونشر مع تغريدته صورة احتفال القوات الجوية على كورنيش أبوظبي بإعلان الهوية.

من جانبه، شدد الدكتور مطر النيادي وكيل وزارة الطاقة على أهمية إعلان الهوية المؤسسية لأدنوك. وقال في تصريحات لـ«البيان الاقتصادي»: إن الخطوة ستساهم في تعزيز مكانة أدنوك على خريطة الطاقة العالمية بعد أن أصبحت مصدراً عالمياً موثوقاً للطاقة. وأضاف: نبارك لشركة أدنوك هذه الخطوة الإيجابية جداً، مشيراً إلى أنها نتاج عمل دؤوب من معالي الدكتور سلطان الجابر.

وشدد حمد العوضي عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي على أهمية الهوية المؤسسية الجديدة لأدنوك، مشيراً إلى أنها تستهدف الاستفادة القصوى مما لديها من موارد نفط وغاز وكوادر بشرية. ونوه إلى أن الهوية الجديدة ستكون دافعاً قوياً لشركات أدنوك على تنفيذ مشاريعها العملاقة في قطاع النفط والغاز والتي ستؤدي إلى زيادة الإنتاج، وبذلك تقود أدنوك صناعة النفط والغاز في منطقة الشرق الأوسط كلاعب إقليمي فاعل.

ولفت العوضي إلى أن أبوظبي نجحت على مدار نحو نصف قرن من تأسيس صناعة وطنية متكاملة للنفط بدءاً من الاستكشاف والحفر وانتهاء بالتصدير بالتعاون مع شركاء عالميين وفرت لها احتياجاتها من الأموال والخدمات، وتضم حالياً أكبر حقول إنتاج النفط والغاز الحامض والمصافي في العالم بفضل مشاريع توسعية رصدت لها عشرات المليارات من الدولارات.

ونوه بأن انتعاش صناعة النفط في أبوظبي سيؤدي إلى انتعاش بقية القطاعات الاقتصادية التي تشهد تحولات كبرى وتعول عليها أبوظبي كثيراً خلال السنوات المقبلة لإحداث توازن في مصادر دخلها في حالة استمرار تراجع أسعار النفط.