تستضيف دبي يومي الأربعاء والخميس المقبلين ملتقى التأمين الخليجي السنوي الرابع عشر الذي يعقد في فندق روضة المروج تحت رعاية معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد رئيس مجلس إدارة هيئة التأمين. ويسلط الملتقى الذي ينظمه اتحاد التأمين الخليجي الضوء على موضوع بالغ الأهمية يتعلق بتكنولوجيا وتقنية المعلومات ودورها في فتح آفاق لصناعة التأمين الخليجي.
ويكتسب هذا الملتقى أهمية بالغة من خلال استعراض ومناقشة موقع قطاع التأمين الخليجي من استخدام تكنولوجيا المعلومات لمواكبة تطورات هذا العصر وكذلك إتاحة الفرصة لشركات التأمين الخليجية للحاق بركب تكنولوجيا المعلومات وتبادل المعلومات والخبرات والاطلاع على كل ما هو جديد وحديث بهذا الشأن.
وتعقد الدورة الجديدة للملتقى بالتزامن مع بدء صناعة التأمين في العديد من الدول بتطوير التكنولوجيا لخدمة أعمالها في مجالات عدة أهمها المعلوماتية، مع الأخذ في الاعتبار أن التكنولوجيا توفر كماً هائلاً من التحاليل والتقارير التي تساهم وتساعد بشكل كبير إدارات شركات التأمين على اتخاذ قراراتها المبنية على أسس حقيقية دقيقة، بالإضافة إلى الاستخدام التكنولوجي في عمليات التسويق والتواصل مع العملاء، وبالتالي القدرة على رفع مستوى الولاء والانتماء للشركات القادرة على فهم احتياجات العميل وقدرته على التواصل.
جلسات
وتسلط جلسة العمل الأولى الضوء على الثورة الصناعية الرابعة والتطورات المستقبلية في دور التقنيات الرقمية في توجيه الاقتصاديات العالمية ومدى جاهزية قطاع التأمين لها، فيما تسلط جلسة العمل الثانية الضوء على مدى استخدام التكنولوجيا في خدمة شركات التأمين والتحولات الجذرية في طبيعة أداء المؤسسات والشركات وطريقة تقديمها لخدماتها وطرق تسويقها لمنتجاتها.
وفي الجلسة الثالثة يستعرض الملتقى تقييماً لمستوى استخدام تقنية المعلومات في قطاع التأمين والدور الذي يقع على عاتق الإدارة والمسؤولية في تطوير وتجنيد التكنولوجيا لخدمة هذا القطاع، بالإضافة إلى مدى تقبل المستهلك المحلي للتعامل مع الشركات عبر وسائل التواصل الحديثة وشبكات الإنترنت.