أكد عدد من مسؤولي شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» أن توحيد الهوية المؤسسية للمجموعة يأتي في سياق الالتزام الراسخ برؤية القيادة الحكيمة للدولة الهادفة إلى تحقيق النمو المستدام والتقدم والازدهار.

وقالوا في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات «وام»، إن العمل برؤية وهدف مشترك وثقافة مؤسسية واحدة يساهم في بناء هوية مؤسسية قوية لقطاع النفط والغاز في ظل حجم عمليات «أدنوك» ومساهمتها في دعم اقتصاد الدولة.

وقالت شمة المسكري نائب الرئيس - قسم الحفر في «أدنوك البرية»، إن هذا اليوم تاريخي نشعر فيه بالفخر للانتماء لشركة كبيرة وقوية.. مشيرة إلى أن توحيد الهوية المؤسسية يمثل امتداداً طبيعياً للشركة ويعزز مكانتها وفق استراتيجية 2030.

رؤية واحدة

وأضافت «إننا اليوم عائلة واحدة تجمعنا رؤية واحدة وهدف واحد يوفر حضورا قويا واضحا لعلامتنا على الصعيد العالمي، إضافة إلى تعزيز سمعتنا عالميا».. معبرة عن فخرها باعتبارها جزءاً من مجموعة قوية ومهمة لا يقتصر تأثيرها على أبوظبي خصوصاً ودولة الإمارات عموماً فحسب، بل والعالم أيضا وتطلعها إلى بناء ثقافة مؤسسية جديدة بالتعاون مع جميع موظفي «أدنوك».

وأشارت إلى أن توحيد الهوية المؤسسية لشركات المجموعة يدعم مسيرتها الهادفة للتحول إلى شركة متكاملة ومتطورة طموحة ذات طابع تجاري، حيث يتماشى هذا التحول مع جهود توحيد وتنسيق السياسات والنظم في شركات المجموعة والاستفادة من الخبرات والمعارف والمهارات.. مؤكدة أن «أدنوك» ستظل دافعا ومحفزا رئيسيا لتحقيق النمو والتطور والتنوع الاقتصادي في أبوظبي ودولة الإمارات.

الارتقاء بالأداء

ومن جانبه قال علي أسد مدير قسم النظم والمعايير البحرية في «أدنوك»: إن توحيد الهوية المؤسسية يمثل امتداداً طبيعياً لمسيرتنا لتصبح «أدنوك» شركة أكثر مرونة وذات طابع تجاري تركز دائما على أعلى معايير الارتقاء بالأداء.

وأضاف أن هذا التحول في الأعمال في عصر الطاقة الجديد يعكس تبني الشركة لاستراتيجيات أكثر ابتكاراً ونماذج عمل أكثر مرونة وسرعة لاقتناص فرص النمو المتاحة فضلاً عن اهتمام الشركة بموظفيها الذين يعدون ثروتها الحقيقية ومصدر تميزها وقوتها.

مشيراً إلى استمرار العمل على تحويل وتغيير أعمالنا لمواصلة النمو والازدهار والبناء للمستقبل لتحقيق عائد مجز للأجيال الحالية والمستقبلية وبناء هوية مؤسسية رائدة تكون مصدر فخر وإلهام لأمتنا.. مشيراً إلى أن العلامات التجارية الكبيرة ما هي إلا نتاج الاستثمار والتركيز والانسجام التام.

وقال محمد أحمد الحوسني من دائرة الموارد البشرية والشؤون الإدارية قسم التوظيف والبعثات: إن «أدنوك» تثبت عبر تاريخها العريق قدرتها على الإنجاز وتحقيق القيمة والازدهار للدولة.

مضيفاً: إن تحول أعمالنا يفرض علينا تغيير هويتنا المؤسسية حيث نستثمر في الهوية المؤسسية الجديدة لتعزيز استراتيجيتنا المتكاملة 2030 وقد جمعنا الشركات التابعة للمجموعة تحت هوية مؤسسية واحدة متماسكة وقوية ونحن على ثقة تامة بأن هذه الهوية الجديدة ستفتح لنا مجالات أفضل وأكبر للشراكة مع عملائنا وموردينا حول العالم، وتساعدهم في المقابل على تعزيز أعمالهم بما يحقق طموحاتهم.

ومن جهتها قالت ميثاء بالفقيه من قسم التدريب والتطوير في «أدنوك» إن توحيد جميع شركات مجموعة أدنوك تحت هوية مؤسسية واحدة وقوية يؤكد التزامها الراسخ برؤية القيادة الحكيمة التي تهدف لتحقيق النمو المستدام والتقدم والازدهار لدولة الإمارات.

وأضافت أن العمل كشركة واحدة وبروح الفريق والعائلة الواحدة خلف رؤية واحدة وهدف مشترك وثقافة مؤسسية واحدة يساهم في بناء هوية مؤسسية قوية لقطاع النفط والغاز وتعكس حجم عمليات أدنوك ومساهمتها في دعم اقتصاد الدولة وتأثيرها الكبير على نهضتها ورخائها.

استقلالية

أما على أحمد الصايغ من قسم التدريب والتطوير فقال إن توحيد الهوية المؤسسية لمجموعة شركات «أدنوك» يؤكد التزامها بالتحول إلى شركة تحافظ على مرونتها وذات طابع تجاري مع التركيز على الارتقاء بالأداء.. ومن المهم العمل معاً في «أدنوك واحدة» من أجل تحقيق هذه الأهداف.

وأشار إلى أهمية المحافظة على استقلالية العمليات التشغيلية لكل شركة من شركات المجموعة للاستفادة من تاريخها ونجاحاتها ورصيد خبراتها من خلال العمل الجماعي بروح الفريق الواحد وتحت هوية مؤسسية واحدة لتحقيق قيمة كبيرة لشركات المجموعة مما يعود بالنفع والفائدة على جميع موظفي وموظفات أدنوك، وشركائها والمعنيين.