كثرت الأبحاث عن مستقبل الطيران واختراقه الغلاف الجوي للأرض مع تنظيم رحلات سياحية ترفيهية إلى خارج الفضاء الجوي، ولكن الجديد أن هذه الأبحاث بدأت طريقها نحو التطبيق، حيث بدأت العديد من شركات صناعة الطيران في العالم بتصميم تلك الطائرات القادرة على اختراق الغلاف الجوي وإنشاء رحلات سفر خارقة لجدار الصوت أي أسرع بعشرة أضعاف من الرحلات العادية.
وتسعى الصين بشكل دائم لملاحقة الدول المتقدمة في الصناعات الجوية المدنية؛ لذلك فهي تعمل بشكل جاد على ترجمة هذه الأبحاث لواقع عملي ومن المتوقع الانتهاء من «طائرة الفضاء» التي ستكون قادرة على استيعاب 20 راكباً بحلول 2020.
واستعرض المصممون فكرتين لتصميم طائرة الفضاء حيث يبلغ وزن الطائرة في التصميم الأول 10 أطنان ويمكنها حمل 5 أفراد فقط لارتفاع 100 كم عن سطح الأرض. أما التصميم الآخر فيبلغ وزن الطائرة فيه 10 أطنان وستكون قادرة على حمل 20 راكباً وقادرة على الارتفاع إلى نحو 130 كم فوق سطح الأرض.
