أكد خالد بن بطي مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة أن الإمارات بصفة عامة وإمارة الشارقة خاصة، انطلقت برؤى وتوجيهات القيادة الحكيمة في مسيرتها التنموية والحضارية لإرساء دعائم إعداد الكوادر البشرية وتأهيلها المستمر، كما أن بيئة العمل والاستثمار في دول مجلس التعاون الخليجي تعد من أهم البيئات الجاذبة للكوادر البشرية، ومحفزاً على بذل الجهود المستمرة ليكون سوق العمل الخليجي في القطاع الخاص لاعباً رئيساً في توطين الكفاءات.

برنامج

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته غرفة تجارة وصناعة الشارقة صباح امس بمقرها والذي تم خلاله الإعلان عن برنامج المؤتمر الخليجي للموارد البشرية الذي سينطلق الأحد وتقام فعالياته على مدى يومين تحت عنوان (رأس المال البشري الخليجي - ثروة واعدة)، تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة، وبتنظيم من الغرفة بالتعاون مع الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية واتحاد الغرف الخليجية ومنظمة العمل العربية.

ويستعرض المؤتمر 15 ورقة عمل على مدار يومين، موزعة على 5 جلسات رئيسية، بمشاركة عدد من صناع القرار وقادة الأعمال في الإمارات ودول مجلس التعاون، ونخبة من ممثلي كبرى مؤسسات القطاع الخاص في سوق العمل الخليجي، وتحدث فيه كل من خالد بن بطي الهاجري مدير عام غرفة الشارقة وعبد الرحيم نقي الأمين العام لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجية ومريم سيف الشامسي مساعد المدير العام لقطاع خدمات الدعم في غرفة الشارقة.

مرتبة

قال حميد محمد بن سالم الأمين العام لاتحاد غرف التجارة والصناعة في الإمارات، الإمارات تؤمن بأهمية الاستثمار في رأس المال البشري، وهو ما انعكس في حصولها على المرتبة الأولى بين دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا في مؤشر رأس المال البشري 2017 وفقا للتقرير الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي.