أصدرت دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة تقريرها السنوي السادس لعام 2016، والذي أبرز جهودها على مدار العام، وضم التقرير الخدمات والأنشطة والمبادرات والسياسات التي نفذتها الدائرة في إطار رؤيتها الاقتصادية لتحقيق الرفاه الاقتصادي في الإمارة، وصولاً إلى تحقيق المزيد من الأهداف التي تنشدها مسيرة التنمية الشاملة المستدامة على الصعيدين المحلي والاتحادي.

ويعد الإصدار السادس نسخة تطويرية من الإصدارات السابقة، والذي حرصت الدائرة من خلاله على تقديم تفصيل للتخطيط الاقتصادي وللأداء الاستراتيجي للعام 2016 على مستوى الدائرة وإمارة الشارقة. وأظهر التقرير زيادة معدل نمو الناتج المحلي في 2016 بنسبة 4% وزيادة في النشاط حوالي 72000 رخصة فاعلة تديرها الدائرة مع نمو في حركة الإصدار بنسبة 6,1 % في إمارة الشارقة.

رؤية

وقال سلطان عبد الله بن هده السويدي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة، إن التقرير يعكس بشكل كبير رؤية وتوجهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بالوصول للتنمية المستدامة لاقتصاد الإمارة من خلال خطوات واعدة اتخذتها الدائرة في العام 2016.

وأكد سلطان عبد الله بن هدة السويدي أنه رغم التحديات الاقتصادية العالمية والمتغيرات حافظت الشارقة والامارات عموما على معدلات نمو عالية جعلت من الإمارة مقصداً للإقامة والعمل، كما حققت الشارقة زيادة عريضة خلال السنوات الثلاث الماضية في عدد السكان وآخرها بمتوسط قدره 15% في نهاية عام 2016.

وأكد أنه بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في التركيز على التنمية والاستدامة فقدت توجت الشارقة بحصولها على المركز الثالث في فئة أفضل 10 مدن صغيرة ومتوسطة في منطقة الشرق الأوسط.