نظم المكتب الوطني الألماني للسياحة التابع للمجلس الوطني الألماني للسياحة بالإمارات، الملتقى الأول بين رائدات الأعمال في ألمانيا ودول الخليج العربي، مساء أمس في فيلا ماجنوليا بفندق القصر بمدينة جميرا، بغرض تنمية السياحة والتجارة بين الجانبين، وتسليط الضوء على ألمانيا بصفتها وجهة سياحية وعلاجية رائدة عالمياً.

وأوضحت كونستانسة هيلغرز مديرة المكاتب حول العالم في وزارة السياحة الألمانية، لـ«البيان الاقتصادي» أن دول مجلس التعاون الخليجي تعتبر ثالث أكبر سوق غير أوروبية تصديراً للسياح إلى ألمانيا بعد الصين وأميركا، كما تعد من بين الدول العشرين الأكثر تصديراً للسياح إليها.

حيث سجل الزوار القادمون منها 552.395 ليلة مبيت في الشهور الستة الأولى من العام الحالي، وذلك كونها تمثل الوجهة المثالية للعائلات الخليجية، فضلاً عن أنها تعد واحدة من الوجهات الاستشفائية الأكثر إقبالاً.

دور تنموي

وأشارت هيلغرز إلى الدور التنموي البارز الذي تضطلع به المرأة الإماراتية، حيث أضحت شريكة أساسية في التنمية المستدامة للدولة، لذا حرصت القيادات النسائية في ألمانيا على التعاون مع نظيراتهن في الإمارات من أجل بناء علاقات سياحية وتجارية بما يدعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية في البلدين. وأضافت إن سيدات الأعمال في الإمارات نجحن في تحقيق العديد من النجاحات البارزة وعكس أفضل صورة للمرأة الإماراتية محلياً وإقليمياً وعالمياً .

والتي تمكنت من الولوج إلى كل المجالات الاستثمارية التي اشتهرت بسيطرة الرجال عليها المشاريع الصناعية والنفط والغاز والاستثمارات في قطاعات الطيران والفنادق والتكنولوجيا. وأفادت أن المكتب يعتزم تنظيم الملتقى الثالث في إمارة أبوظبي العام المقبل، فيما نظم الأول في العاصمة السعودية الرياض.

ونظم على هامش الملتقى فعاليات ترفيهية وثقافية عدة، تضمنت عرضاً للأزياء النسائية الوطنية الألمانية التي تعد جزءاً مهمّاً من تاريخ وهوية وثقافة الألمانيات، كما نظمت مسابقات وسحوبات على جوائز قيّمة، بالإضافة إلى توفير تجربة التحليق مع الطيران الألماني على الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال بالتقنية ثلاثية الأبعاد، وشكل الملتقى فرصة جيدة لتعزيز شراكات الأعمال بين الجانبين، واستقطاب السياحة.