يعتبر التصميم المحرك الرئيسي للابتكار وبالتالي فإنّ لهذا القطاع دوراً أساسياً ومحورياً في تحقيق استراتيجية الابتكار التي تنتهجها دبي، وقد تم التركيز خلال السنوات الماضية على بناء البيئة الملائمة والبنية التحتية المناسبة لتطويره، وذلك من خلال تأسيس حي دبي للتصميم ومجلس دبي للتصميم والأزياء.

وذلك بهدف جعل دبي مركزاً إقليمياً وعالمياً للأزياء وصانعي التصميم وهو ما يستدعي إشراك جميع الأطراف الفاعلة في قطاع التصميم والتعليم لإنجاز هذا الهدف. ومن المتوقع نمو قطاع التصميم في المنطقة بمعدل نمو سنوي مركب بنسبة 6% على الأقل بالسنوات المقبلة ليصل حجمه إلى 55 مليار دولار في 2019، علماً أن نسبة النمو في العالم العربي تفوق بمقدار الضعف معدلات نمو القطاع عالمياً.

ومن أهم العوامل التي تعتمد عليها معدلات النمو هي تطور قطاع التعليم المتخصص بمجال التصميم في عالمنا العربي، علماً أن القطاعات الإبداعية وبالأخص التصميم تعتبر من القطاعات الواعدة عالمياً حيث يقدر إسهامها في الناتج المحلي بنحو 6.5% في الأسواق المتقدمة مقارنة مع 1.5% فقط في منطقتنا.

أسماء

وتبرز أسماء إماراتية شابة في عالم الفن والتصميم، والتقت البيان اثنتين منهن اتخذن من حي دبي للتصميم نقطة انطلاق لهن، والأولى هي لمياء قرقاش الشريكة المؤسسة لـHouse of Fatam التي تعتبر أن قدرة الشخص على القيام بما يحب شيء رائع ونعمة حقيقية، فأن أكون قادرة على أن أمثل المرأة في مجتمعي، ثقافتي، وإيديولوجيتي وحتى شخصيتي من خلال وسيلة أحبها هو امتياز عظيم.

والتصميم والفن وسيلة وفرصة للتعبير عن معتقدات الشخص سواء كان ذلك من خلال اللوحات والتصوير والفيديو أو حتى الموسيقى. لذلك، ساعدني التصميم على تجسيد أفكاري ورغباتي التي ستظل دائماً جزءاً لا يتجزأ من حياتي. لقد كنت دائماً أميل إلى الجانب الفني حسب ما أتذكر، حياتي من دون الفن والتصميم لم تكن حتى خياراً.

وإنه شعور رائع أن تشعر بالدعم، خاصة في مجال جديد نوعاً ما، بالمقارنة مع بقية العالم. إنه دافع كبير وحافز للوصول إلى الأفضل ورد الجميل للمجتمع.

وتلعب المرأة دوراً كبيراً في المجتمع مؤثرةً على التغيير والنمو. لذلك بالتأكيد وجود نساء من مجتمعي وثقافتي يساعد في تطور بيتي، وذلك ما يصنع شعوراً كبيراً من الفخر إلى جانب العاطفة والتصميم. لذلك تتمتع المرأة الإماراتية برؤية أوسع حول مكان وجودها وما تريد الوصول إليه، ولكنها لا تنسى أبداً قيمها وجذورها.

إلهام

وتقول لمياء قرقاش: المنزل دائماً يلهمني. هو قاعدة كل تجاربنا وخبراتنا والذكريات التي تصنع شخصياتنا وتؤثر فيمن حولنا كذلك. الطريقة التي نختار فيها كيفية التعبير عن أنفسنا تنبع مما يحيط بنا عند الصغر، وسوف يكون لها دائماً تأثير في عملي بغض النظر عما أقوم به.