صدر مؤخراً تقرير بعنوان «بيئة ريادة الأعمال الإماراتية والفرص التي تتيحها للمستثمرين الأميركيين» وبين أن الإمارات هي عاصمة ريادة الأعمال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأن شركات ريادية كثيرة تريد تتبع قصة نجاح العديد من هذه الشركات.
وهذا يعود بشكل أساسي للبيئة الإيجابية الموجودة في أرجائها ولا سيما مع مساهمة الحكومة الواضحة في خلق بيئة إبداعية لتحقيق هذا النجاح الواضح. وقد بدا ذلك جلياً بعد تعيين وزيرة السعادة عهود الرومي التي تعتبر أن تحقيق السعادة في الإمارات يشمل جميع فئات المجتمع وليس حكراً على المواطنين فقط، وأن أهم عامل للسعادة هو الترابط المجتمعي.
ومن هذا المنطلق، ننصح الآباء والأمهات بأن يتخذوا هذين العاملين أساساً لهم في تربية أطفالهم من خلال زرع ثقافة ريادة الأعمال وغرس الطاقة الإيجابية والأسس الإبداعية في عقول أطفالهم. فمن خلال سعي الآباء لخلق بيئة مليئة بالسعادة والإيجابية في المنزل بكافة الوسائل وربطها بجميع جوانب الحياة والتعامل مع أطفالهم.
فإن ذلك سيساهم في خلق بيئة مناسبة مليئة بالحافز الإيجابي والمفاهيم الإيجابية والإبداعية التي ستدفع أطفالهم ليكونوا رياديي المستقبل بشكل تلقائي دون أي محاولة للتلقين.
كما وأن نشر البيئة الإيجابية وعوامل السعادة في محيط الأسرة، سيدفع الطفل لاكتساب مهارات ريادية وحياتية ستميزه عن أقرانه وستدفعه قدما للإنجاز والتميز في جميع مراحل حياته، وستخلق منه إنساناً مسؤولاً مستقلاً.
