بالنظر إلى مختلف القطاعات الآن يمكنك ملاحظة التغيير الهائل في طريقة إدارة الأعمال من المؤسسات الكبيرة وصولاً إلى الحكومات والشركات الصغيرة المتوسطة، المنظمات تتجه بشكل أكثر عمقاً نحو العصر الرقمي حيث تلعب التقنيات دوراً فعالاً في تغيير طريقة إدارة العمليات ونظم النمو والتوسع.
بينما يقوم عدد من الشركات باستثمارات ضخمة لترقية البنية التحتية وإضافة التحسينات التقنية، يواجه معظمهم تحديات مواكبة التطور التقني. هنا تزداد الحاجة إلى المهنيين ذوي المهارات العالية، في الوقت نفسه يجب الإدراك أن إدارة وصيانة البنية التحتية لتقنية المعلومات أمر ضروري وعلى رأس الأولويات. وفي ظل النقص في الكفاءات المهنية، فإن الاتجاه السائد الآن هو التحول للاستعانة بمصادر خارجية تتمثل في مزودي الخدمات المدارة.
ووفقاً لتقرير «فروست أند سوليفان»، من المتوقع أن تشهد منطقة الخليج نمواً قوياً في استخدام الخدمات المدارة بحجم نفقات يصل إلى 1,7 مليار دولار 2012 إلى 11 مليار دولار بحلول العام 2018. وبينما كان الإقبال الأولي بشكل رئيسي من قبل قطاع المؤسسات الكبيرة، فمن المتوقع أن تظهر الشركات الصغيرة والمتوسطة اهتماماً كبيراً بخدمات البنية التحتية السحابية، وسوف تساهم في نمو الإقبال على الخدمات المدارة..
أما العوامل الرئيسية لزيادة اعتماد الخدمات المدارة فهي الاستخدام المتزايد للحلول القائمة على السحابة وفجوة المهارات وتزايد التهديدات الأمنية وتخزين البيانات والنسخ الاحتياطي وخفض التكلفة.
