قال منظمو المؤتمر السنوي الثاني للأمن في قطاع الطاقة، والمرتقب انعقاده في أبوظبي خلال الشهر المقبل، إن قطاع النفط والغاز بات هدفاً رئيسياً قيّماً لمجرمي الإنترنت الذين وضعوا شركات القطاع في طائلة أحدث موجة من هجماتهم العالمية.
ويُنتظر أن ينعقد مؤتمر الأمن في قطاع الطاقة يومي 14 و15 نوفمبر المقبل، على هامش معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك)، الذي تستضيفه أبوظبي تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بين 13 و16 نوفمبر 2017 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، ليسلّط الضوء على الأهمية المتزايدة لأنظمة تقنية المعلومات الحديثة في حماية عمليات النفط والغاز، وذلك في أعقاب موجتين واسعتين من الهجمات الإلكترونية التي تُعرف بهجمات طلب الفدية وقعتا في النصف الأول من العام الجاري.
وتتوقع أحدث التقارير أن تنمو سوق أمن الإنترنت في الشرق الأوسط من 11.38 مليار دولار في 2017 إلى 22.14 مليار دولار بحلول 2022، ويقدم مؤتمر الأمن في قطاع الطاقة في أديبك، أمام هذا الجانب، أحدث معلومات السوق المتعلقة بالسياسات الأمنية في الطاقة، كما يسلّط الضوء على أفضل الابتكارات والممارسات الأمنية والتخطيط للأزمات داخل هذا القطاع.