طالب مستهلكون في أم القيوين بضرورة تثبيت الأسعار على كافة السلع حتى تلك السلع التي شملتها القيمة المضافة، حتى لا يستغل بعض التجار من أصحاب النفوس الضعيفة الزيادات التي بدأ تطبيقها منذ أمس على السلع الانتقائية التي تشهد زيادة الضريبة 100 % في التبغ ومنتجاته و50 % على مشروبات الطاقة، متخوفين من أن تطال الزيادة السلع الاستهلاكية في بعض المحال، لافتين في الوقت ذاته الى ضرورة مراقبة السلع التي تباع في مختلف محطات البترول، والتي بالفعل طبقت الزيادة قبل إعلانها، مطالبين في الوقت ذاته الجهات ذات الصلة من مكتب وزارة الاقتصاد ودائرة التنمية الاقتصادية في أم القيوين بضرورة مراقبة الأسعار بصورة يومية منعاً للزيادات غير المبررة.

وأضافوا أن هناك فوائد عديدة سيجنيها المستهلك من فرض الضريبة، يتمثل في الحفاظ على الصحة العامة من خلال تخفيض نسبة استهلاك السلع الضارة ودفع المستهلكين للتقليل من استهلاكها، إضافة إلى مساعدة الراغبين بالإقلاع عنها.

وأكد جمعة جاسم رئيس قسم حماية المستهلك بدائرة التنمية الاقتصادية في أم القيوين، أن الدائرة ستعمل على مراقبة الأسعار بالتعاون مع الجهات ذات الصلة في الإمارة لمنع أي زيادة أو تلاعب في الأسعار، مبينا أن هناك شكوى وردت إلى القسم تفيد بأن بعض المحال أخفت بعض أنواع التبغ، فتم إنذارها.

وقال خلفان بن صرم من مواطني أم القيوين: إن هناك أهدافا عديدة ومنافع ستعود على المستهلكين من فرض الضريبة على السلع الانتقائية تتمثل في الحفاظ على الصحة العامة من خلال تخفيض نسبة استهلاك السلع الضارة، ودفع المستهلكين للتقليل من استهلاكها، إضافة إلى مساعدة الراغبين بالإقلاع عنها، كما تعمل من جهة أخرى على الحد أو تأخير البدء في استهلاكها، خصوصا من قبل الشباب، إضافة إلى توجيه الموارد المالية المتحصلة من الضريبة لمشاريع وبرامج مفيدة تستفيد مها الدولة.

ودعا عبدالله بن فاضل من مواطني أم القيوين: الجهات المختصة، ومنها إدارة حماية المستهلك بضرورة مراقبة المحلات التجارية بهدف ضبط الأسعار وللحيلولة دون تلاعب بعض التجار واستغلال تلك الزيادة في زيادة أسعار المنتجات الأخرى.