احتفلت وزارة التغير المناخي والبيئة، بالتعاون مع دائرة السياحة في عجمان، باليوم العالمي للسياحة، الذي يصادف 28 سبتمبر من كل عام، ويقام هذا العام، تحت شعار «السياحة المستدامة» من أجل الترويج لهذا النمط الحديث نسبياً من السياحة في العالم، والذي يقوم على تحقيق التوازن المنشود بين المتعة الشخصية، واعتبارات المحافظة على البيئة واستدامة مواردها، باعتبارها إرثاً للبشرية جمعاء.

وحضر الفعالية، التي أقيمت في محمية زوراء الطبيعية بعجمان، ممثلين عن دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي، وهيئة البيئة بأبوظبي، وهيئة السياحة بدبي، ودائرة التنمية الاقتصادية بأم القيوين، وهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، وبلدية الفجيرة، بالإضافة إلى ممثلين من فندق كمبنسكي، والأسرة للشقق المفروشة، وشركة زوراء بعجمان.

وخلال كلمته الافتتاحية، أشار المهندس حسين حسن خانصاحب مدير إدارة التعاون الدولي بوزارة التغير المناخي والبيئة، إلى أن قطاع السياحة كان يشكل عامل ضغط إضافي على الموارد البيئية في العديد من المناطق، الأمر الذي استدعى البحث عن أنماط سياحية جديدة، فظهر مفهوم أو نمط السياحة البيئية أو السياحة المستدامة لتحقيق التوازن المنشود بين المنافع الاقتصادية والاعتبارات البيئية.

ونوّه بأنه بالرغم من مرور فترة زمنية قصيرة على ظهور هذا المفهوم، إلاّ أنه حقق نجاحاً كبيراً، نتيجة زيادة الوعي والحس بالمسؤولية البيئية لدى المجتمع والمسؤولين على حد سواء.

مبادرات

كما ألقى سعود الجسمي رئيس قسم الفعاليات بدائرة التنمية السياحية بعجمان، كلمة الدائرة متحدثاً عن استراتيجيتها في مجال السياحة المستدامة، ومستعرضاً عدداً من المبادرات السياحية التي تم تنفيذها والمخطط لإطلاقها في المستقبل ضمن هذا الإطار، والسعي المستمر لتبني الأفكار الجديدة والمبتكرة لتحقيق الهدف المنشود في تحويل عجمان إلى وجهة سياحية مستدامة لجميع الفئات من المواطنين والسياح والمقيمين على حد سواء.

جامعة الإمارات

من ناحية أخرى، نظّم قسم التاريخ في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الإمارات، فعاليات يوم السياحة العالمي، بهدف إثراء الوعي في المجتمع الجامعي، وتوضيح أهمية السياحة كصناعة تنافسية عالمية، وزيادة الوعي بأهمية السياحة.

وكيف تسهم في عمليات تطوير وازدهار المجتمعات، وإثراء خبراتهن في مجال السياحة الثقافية والاجتماعية والتاريخية. وتضمنت الفعاليات معرضا نظمته طالبات قسم التاريخ، قدمن من خلاله شرحاً عن الثقافة الإماراتية والعالمية في مجال السياحة من خلال الصور، والرسومات الثقافية، والرقصات الفلكلورية، والأكلات الشعبية.