اختتمت في أبوظبي اجتماعات الاتحاد الدولي للاتصالات التي استضافتها هيئة تنظيم الاتصالات بالتعاون مع شركة الياه للاتصالات الفضائية وعُقدت للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، بمشاركة أكثر من 200 مندوب من 36 دولة.

وناقش المشاركون من مندوبي جهات تنظيم قطاع تقنية المعلومات والاتصالات وواضعي السياسات وخبراء القطاع والأوساط الأكاديمية من مختلف دول العالم، مستقبل شبكات الجيل الخامس للهواتف النقالة وتحديد مواصفاتها التقنية لتمكين الجيل المقبل من الشبكات عريضة النطاق للهواتف النقالة؛ شبكات الجيل الخامس.

حضر الاجتماع فريق عمل الاتحاد الدولي للاتصالات لقطاع الاتصالات الراديوية المكلف بتنسيق مجال خدمات الاتصالات الراديوية المتنامي، بالإضافة إلى الإدارة الدولية لطيف الترددات الراديوية ومدارات الأقمار الاصطناعية.

وناقش خلاله مندوبو جهات تنظيم قطاع تقنية المعلومات والاتصالات وواضعو السياسات وخبراء القطاع والأوساط الأكاديمية من شتى بقاع العالم الجوانب التقنية لتمكين الجيل المقبل من الشبكات عريضة النطاق للهواتف النقالة؛ أي شبكات الجيل الخامس.

وركز فريق العمل خلال الاجتماع على الجوانب التقنية المتصلة بترددات النطاقات التي يقترح استخدامها في مراحل التطوير المستقبلي للاتصالات النقالة على مستوى العالم. ويتوقع أن تختتم المجموعة أعمالها وتقدم توصياتها الرسمية بحلول سبتمبر 2018.

تطلعات

وخلال الجلسة الختامية للاجتماعات، قالت سيندي كوك، رئيس الاتحاد الدولي للاتصالات: هناك حاجة لإيجاد حلول عالمية لتلبية الطلب على استخدام مجالات إضافية من الطيف الراديوي وتحديد معاييرها القياسية لتحسين قابلية التشغيل البيني.

ولهذا فإن التعاون بين جميع المعنيين في القطاع أمر بالغ الأهمية لما في ذلك من آثار سياسية واجتماعية ومالية كبيرة على العالم». وأضافت أن الإمارات تتطلع إلى بناء مجتمع رقمي مستقبلي قوي، بينما نواصل نقاشاتنا التقنية لتحديد مستقبل الجيل الخامس من النظم اللاسلكية.

وقال حمد عبيد المنصوري مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات: يسرنا دائماً التفاعل مع المنظمات الدولية وفي المقدمة منها منظمة الاتحاد الدولي للاتصالات، هذه المنظمة العريقة التي تعنى بواحد من أهم القطاعات في العالم وهو قطاع الاتصالات.

التزام

قال مسعود محمد شريف محمود، الرئيس التنفيذي لشركة «الياه للاتصالات الفضائية» (الياه سات)، التابعة لشركة مبادلة للاستثمار: «بصفتنا شركة وطنية إماراتية، نفخر أن نكون جزءاً من لجنة استضافة وفد الاتحاد الدولي للاتصالات للمرة الأولى في الشرق الأوسط، لتتبوأ الإمارات مركزاً متقدماً في طليعة قطاع تقنية المعلومات والاتصالات العالمي. ولدينا التزام راسخ وثقة كبيرة بإمكانات العمل التعاوني مع جميع الشركاء، وتقديم الحلول التي تحقق أثراً إيجابياً وتقدم منافع ملموسة للناس في شتى أنحاء العالم».