تسعى رائدة الأعمال والمصممة الإماراتية ميثاء حمدان إلى تقديم أجمل التصميمات العصرية والملائمة لثقافة وأناقة المرأة العربية من خلال مشروعها دار أزياء ديسينسيا (تعني الحشمة بالإسبانية)، الذي يهدف لتصميم الأزياء المحتشمة والمريحة للمرأة العربية أثناء سفرها.

وقدمت ميثاء في البدء أسلوباً جديداً وعملياً للسترة النسائية التي واكبت آخر صيحات الموضة العالمية، وتوسعت «ديسينسيا» في السنوات الأخيرة لتشمل العباءات، والقفطانات، والملابس الجاهزة والإكسسوارات.

عائلة

وتعتبر ميثاء نفسها تنتمي إلى عائلة رائدة في مجال الأعمال، وتقول عن ذلك: قد تستغرب عندما أقول لك إنني أسست عملي الخاص وأمارس أيضاً وظيفتي بشكل دائم مع دوري كأم وزوجة وابنة. فكما قلت لك المستحيل كلمة لا نعترف بها، والشيء الوحيد الذي يقف بيننا وبين طموحنا هو نفسنا، فإن تغلّبنا على الخوف والتردّد أصبحت السماء هي حدودنا.

ونحن في الإمارات لا نعرف المستحيل ولا نعترف به أيضاً. يلهمني هذا الطموح للوصول إلى القمّة والاستدامة البشرية والمادية فهذا هو ما يدفعنا دوماً لتحدي جميع الصعاب. دولة الإمارات استطاعت أن تنمّي فينا جميعاً من مواطنين ومقيمين روح المبادرة والتحدي، ولم تتوقّف يوماً عن زرع الأمل بمستقبلٍ أفضل. وقد وصلنا إلى العالمية في وطننا أولاً.

فدولتنا هي ملتقى الحضارات والجنسيات، والتصميمات الإماراتية مرغوبة بشدّة من الجميع هنا. أما أعمالنا فقد وصلت إلى العالمية بفضل جهود الحكومة في دعم الإنتاج الإماراتي والمشهد الثقافي وشراكات المؤسسات المحلية بالمؤسسات العالمية. التصميمات الإماراتية تجمع ما بين الحداثة والتقاليد، ما يجعلها مرغوبة عالمياً.

شغف

ميثاء التي ولدت في عجمان، وتخّرجت في جامعة زايد بدبي، ودرست علوم الاتصال الاستراتيجي وتعمل حالياً في إحدى هيئات حكومة الشارقة، تفتخر بكونها رائدة أعمال إماراتية في مجال التصميم تحديداً، فتزايد العاملات بهذا المجال دليل على تطوّر الإبداع في المنطقة وتميّز المرأة العربية عموماً والإماراتية خصوصاً.

وأيضاً برهان على قدرة المرأة الإماراتية على تحقيق طموحها وتحويل شغفها وحلمها إلى حقيقة. والمرأة عماد المجتمع سواء هنا أو في أي مكان آخر في العالم. لقد كرّم الله المرأة واستطاعت دولة الإمارات أن تُثبت أن للمرأة الدور القيادي والإبداعي والمجتمعي في نهضة الدولة. وأفخر بإنجازات دولتي ودعم قطاع الأزياء والتصميم في الدولة، لتصبح في مصاف الدول العالمية في الإنتاج والابتكار.

وأتمنى إتاحة الفرصة للجميع ليكونوا رواد أعمال، فالمناخ خصب ويحتاج دوماً إلى الدعم المستمر. أود أيضاً أن نرى إقبالاً من الشركات الكبيرة والحكومية على دعم الأعمال الصغيرة في الدولة لضمان انتعاش هذا القطاع الذي تتزايد أهميّته يوماً بعد يوم.