تمكنت كل من سويسرا وهولندا وألمانيا من المحافظة على مراكزها المتقدمة في المركز الأول والرابع والخامس على التوالي، أما التغيير الوحيد في المراكز الخمسة الأولى فهو في ترتيب الولايات المتحدة الأميركية وسنغافورة، اللتين تبادلتا مركزيهما الثاني والثالث.

أما المراتب العشر الأولى، فكان الفائز الأكبر فيها هو هونغ كونغ، التي قفزت ثلاث مراتب لتخطف المركز السادس من السويد التي حلّت سابعة هذا العام متبوعة بالمملكة المتحدة (8) واليابان (9)، التي خسرت كل منها مرتبة واحدة. أما المركز العاشر، فكان من نصيب فنلندا. ولعلّ الدولة الأفضل أداءً في ترتيب الدول العشرين هي إسرائيل، التي تمكنت من التقدم ثماني مراتب لتصل إلى المركز السادس عشر.

وشهدت أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي 10 سنوات من التحسن المستمر في القدرة التنافسية. وقد حافظت تشيلي على ريادتها في المنطقة، حيث احتلّت المرتبة 33، تليها كوستاريكا في المرتبة 47 متقدّمة سبع مراتب. هذا وقد تلتها بناما، التي احتلت المرتبة 50 وقد سجّلت تراجعاً ثماني مراتب.

وشهدت الأرجنتين التحسن الأكبر، فاحتلت المرتبة 92 متقدّمةً 12 مرتبة. أما البرازيل فاستقرّت في المرتبة 80، وتقدّمت مرتبة واحدة، وكذلك المكسيك في المرتبة 51. وتراجعت كل من كولومبيا والبيرو خمس مراتب، وقد احتلتا المرتبة 66 و72 على التوالي، فيما احتلت هايتي وفنزويلا المرتبتين الأخيرتين في المنطقة.

ولم تشهد القدرة التنافسية لمنطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى في المتوسط تغيراً كبيراً على مدى العقد الماضي، فيما استمرت مجموعة من الدول (إثيوبيا في المرتبة 108، والسنغال في المرتبة 106، وتنزانيا في المرتبة 113، وأوغندا في المرتبة 114) في التحسن هذا العام.

وتصدّرت الترتيب في المنطقة كل من موريشيوس (45) ورواندا (58) وجنوب أفريقيا (61) وبوتسوانا (63)، فيما لا تزال البيئة الاقتصادية الكلية في أفريقيا تعاني بشكل عام. هذا وقد ازداد معدل التضخم إلى الضعف بالمقارنة بالعام الماضي في حين لا يزال الاقتصاد العام يتأثر بانخفاض أسعار السلع الأساسية نسبياً. دبي ــ البيان