يوجد كثير من الأخطاء التي يقع فيها رواد الأعمال، وبالنسبة لي ما زلت أقع في الأخطاء حتى هذه اللحظة. ليس بالضرورة التفرغ في بداية أي مشروع أو وجود رأس مال ضخم، ويستطيع الشاب ممارسة العمل الحر بداية باستثمار وقت الفراغ أ لتطوير منتج أو فكرة أو خدمة ومحاولة بيعها وتسويقها في المناسبات العامة أو على الإنترنت لاختبار القابلية وتحسين الفكرة قبل التفرغ.

ولعل أبرز ما يبدر لذهني هو التردد في إطلاق النسخة التجريبية بعيوبها والظن الخاطئ بأن المنتج يجب أن يكون كاملاً وجاهزاً عند الانطلاق. والاعتماد الكلي على شركات خارجية لبناء التطبيق والتوقع بأن الإدارة والتسويق وحدها يكفيان دون التدخل الكامل بالجانب التقني. والاعتقاد بأن الجهات الحاضنة أو الداعمة ستتدخل في صميم العمل وتقدم الإرشادات التقنية المطلوبة.

وهذا في الواقع ليس من واجباتها. والتأخر في التوظيف الكامل والاكتفاء بخدمات المتعاونين (فري لانسر) لبناء التطبيق. والاستهتار بأهمية وجود مرشد في نفس المجال. وعدم التأني في اختيار المقر والبلد والمدينة وحتى الحي لبدء المشروع والسؤال عن الإجراءات القانونية والأوراق الحكومية والتأشيرات.

Ⅶفواز الفريجي رائد أعمال ومؤسس «بي هايف»