عقد المكتب الوطني الألماني للسياحة، أمس مؤتمراً صحفياً في دبي للترويج لألمانيا بصفتها وجهة سياحية رائدة عالمياً، مع التركيز بشكل خاص على الزوار القادمين إليها من دول مجلس التعاون الخليجي.
ويحتل المسافرون من دول مجلس التعاون الخليجي مكانة بارزة في صناعة السياحة الألمانية، حيث تعد من بين الدول العشرين الأكثر تصديراً للسياح إلى ألمانيا، فضلاً عن كونها ثالث أكبر سوق غير أوروبية تصديراً للسياح إليها بعد الصين والولايات المتحدة، فقد سجل الزوار القادمون منها 552,39 ألف ليلة مبيت في الشهور الستة الأولى من العام الحالي.
ووفقاً لمكتب الإحصاء الاتحادي، سجلت ألمانيا في عام 2016 مستويات قياسية في عدد الزوار القادمين إليها من جميع أنحاء العالم، وذلك للسنة السابعة على التوالي، إذ أمضى فيها هؤلاء الضيوف أكثر من 80 مليون ليلة مبيت لأول مرة. وتجلت جاذبية ألمانيا أيضاً باعتبارها وجهة مفضلة للسياح من خلال أعداد الزوار المسجلة خلال الشهور الستة الأولى من العام الجاري 2017 وفق المصدر الإحصائي نفسه، حيث تم تسجيل 36,7 مليون ليلة مبيت دولية في أماكن الإقامة التي يستوعب كل واحد منها 10 أسرّة وما فوق. ويمثل ذلك زيادة قدرها 1,2 مليون زائر خلال الفترة نفسها من العام المنصرم.
وقالت أحلام خفاجي، مديرة الاتصالات في المكتب الوطني الألماني للسياحة: يسر ألمانيا دائماً أن ترحب بزوارها القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي. ففي هذا البلد يمكن للسياح الاستمتاع بالمناظر الطبيعية الفريدة والمعالم الثقافية والعروض الترفيهية المتنوعة؛ حيث يلبي طموحات زواره على اختلاف تطلعاتهم.