بدأت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات تنفيذ خطتها الاستراتيجية المتكاملة لتنمية مهارات الموظفين وتطوير قدراتهم في مختلف مجالات عمل الهيئة، في ظل التطورات المتسارعة لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، بوصفه من أسرع القطاعات نمواً في العصر الحالي، وذلك استمراراً لنهج الريادة الذي رسمته الهيئة لعملها، تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة للدولة، وتحقيقاً لاستراتيجية الهيئة في الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة في قطاع الاتصالات والمعلومات في الدولة، لتعزيز التنافسية والاستدامة، وضمان تقديم كل الخدمات الإدارية وفق معايير الجودة والكفاءة والشفافية.
وتشمل الاستراتيجية الجديدة تمكين الموظفين من استخدام الأدوات والآليات العصرية المتجددة، ورفع كفاءتهم الوظيفية بناءً على نتائج التقييم الدورية، بغية اللحاق بالتطورات المتسارعة في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات، وأفضل الممارسات والمهارات الإدارية والفنية والتقنية المتنوعة، التي تندرج ضمن مسؤوليات الهيئة وعملها، اعتماداً على منهجية علمية راقية، تدعم نهج الريادة، والسعادة الذي تنتهجه الإمارات، وتضمن استمراريته بكوادر وطنية جاهزة، مؤهلة وقادرة على الابتكار والإنجاز.
وأكد سعيد سلطان السويدي نائب مدير عام الهيئة لقطاع الخدمات المساندة، أن الاستمرار في الريادة العالمية وتعزيزها في المجالات المختلفة، «يحتاج استراتيجية متكاملة تدعم استمرارية التطوير وتلاحق المخرجات الحديثة في القطاع للوقوف على كامل التطورات، والاستفادة منها في نهج الابتكار والإبداع في الدولة، ما يحقق رؤية قيادتنا الرشيدة في الريادة العالمية، وتحقيق السعادة لمجتمع الدولة من خلال الخدمات المتميزة والرائدة لتكون الإمارات من أفضل مدن العيش وأكثرها تطوراً في العالم».
