اختارت شركات عقارية في العديد من مدن الدولة جذب الراغبين بشراء عقارات في مناطق التملك الحر عبر طرح عروض تقوم على فكرة جعل القسط الشهري الواجب سداده من قيمة العقار قريباً أو مساوياً لما يدفعه المستأجر من قيمة الإيجار الشهري.

وأوجد هذا النوع من العروض العقارية حماسة لدى شريحة واسعة من الراغبين بالشراء وكانت فرصتهم خلال العام الجاري بعدما زاد عدد تلك العروض التي شهدت أسعار وجدول سداد للدفعات لم يعهدها السوق العقاري منذ 2002.

وشهد العام الجاري وتجلى بقوة في «سيتي سكيب غلوبل» الذي اختتم الأسبوع الماضي عروضاً مغرية طرحتها شركات التطوير العقاري بهدف جذب الراغبين بالتملك. وغالباً ما تركز تلك العروض على جعل الدفعة الشهرية لشراء العقار متساوية مع قيمة دفعة الإيجار، ما دفع بعشرات المستأجرين إلى الانضمام لنادي ملاك العقارات.

بيع مباشر

واستغلت شركات عقارية عديدة فرصة السماح بالبيع المباشر في «سيتي سكيب» في طرح سلعة عقارية تستهدف ذوي الدخل المتوسط ولاقت عروض بعينها تفاعلاً من المشترين المحتملين الذي توافدوا بالمئات على منصات تلك الشركات لمعرفة المزيد من التفاصيل عن الخطوات اللازمة لجعلهم ينتقلون من خانة «مستأجر» إلى «مالك».

وأظهر استطلاع «البيان الاقتصادي» عبر موقع «البيان» الإلكتروني وحسابها على «تويتر» أن الغالبية من المستأجرين يعتقدون بأن عروض البيع التي تطرحها الشركات العقارية في الوقت الراهن تشجعهم على أن يصبحوا ملاك عقارات.

عروض مشجّعة

وأجاب 54% من متابعي الموقع الإلكتروني أن العروض التي يشهدها السوق في الوقت الراهن تشجعهم بالفعل على مغادرة المنزل المستأجر إلى البيت المملوك لاسيما وأن تلك الشركات أصبحت أكثر مرونة في الأسعار والسداد. بينما قال 33% إنهم لا يلمسون أي تغيير وإن العروض غير مشجعة. وعدّ 14% بأن الأمر برمته خارج نطاق اهتــــمامهم.

وتشابهت إجابات متابعي البيان عــــــى تويتر إذ قال 45% منهم إن عــــــروض بيع العقارات مشجعة، بينما وجد 26% منهم أنها لا تشجع على تملك العقارات في حين ذكر 29% أنهم غير مهتمين بالعروض العقارية سواء كانت تشجع على التملك أو العكس.