حققت مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»، أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في العالم، إنجازاً جديداً، يدلّ على جهودها المتواصلة في الحد من الانبعاثات الكربونية، ودفع مسيرة التحوّل إلى اقتصاد أخضر في دولة الإمارات ، حيث حصلت الشركة على شهادة خفض الانبعاثات المعتمدة، والصادرة عن اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.

وتمكنت الشركة من تحقيق هذا الإنجاز، من خلال نجاحها في معادلة انبعاثات الكربون الناتجة من المؤتمر والمعرض التجاري الدولي الخاص بالجمعية الدولية لتبريد المناطق 2016، الذي نظمته «إمباور» في دبي، وذلك عبر تبادل الكمية المنتجة بأرصدة كربونية معتمدة (CDM-s)، بالتعاون مع مركز دبي المتميز لضبط الكربون.

وتسلّم الشهادة أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لـ «إمباور»، من ايفانو اينيلي الرئيس التنفيذي في مركز دبي المتميز لضبط الكربون في مكتب شركة إمباور. وتمثل هذه الشهادة تقديراً لنجاح «إمباور» في تطبيق الممارسات الخضراء، وتثميناً لجهودها في ترسيخ دور دبي الرائد في الحدّ من الانبعاثات الكربونية.

استراتيجية أصيلة

وقال بن شعفار: «إنه لمن دواعي سرورنا، أن نحصل على شهادة خفض الانبعاثات المعتمدة، والتي تدل على أن «إمباور» لا تركن للنجاحات التي تحققها، ودائماً تحرص أن تكون في طليعة الشركات الصديقة للبيئة. يعتبر تقليص الانبعاثات الكربونية جزءاً أصيلاً من استراتيجية الشركة البيئية.

ومن خلال هذا الهدف، تتبنى الشركة أفضل الممارسات الخضراء التي تتناسب مع توجيهات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. والحصول على هذه الشهادة، لا يؤكد على التزامنا في «إمباور» بمواجهة التغير المناخي وحسب، بل أيضاً يعزز كذلك مسيرة دبي والإمارات ككل في تنفيذ أجندتها الرامية لتحقيق التنمية المستدامة».

أهداف

وقال ايفانو اينيلي: «يسهم التزام «إمباور» بالتحول للاقتصاد الأخضر، حيث يعد المؤتمر والمعرض التجاري الدولي الخاص بالجمعية الدولية لتبريد المناطق، منصة مثالية لاستعراض أفضل الممارسات العالمية. إن فعاليات على هذا المستوى تشكل محركاً أساسياً للابتكار.

وتشكل جزءاً أساسياً من عالم الأعمال في وقتنا الحالي. وباعتبارها مركزاً عالمياً للتجارة حالياً، فإن دبي تشكل المكان الملائم لاستضافة الفعاليات الخضراء حول العالم. ونتوقع أن نشاهد المزيد من البرامج المخصصة لخفض الانبعاثات الكربونية، حيث إن تنظيم الفعاليات يساعد في فهم تأثير الانبعاثات الكربونية، ويساعد في وضع الخطط لتحقيق الخفض المطلوب».

محطة «L»

يسجل مشروع محطة «L» في جبل علي، التابع لهيئة كهرباء ومياه دبي، معدلات خفض عالية بلغت 26,800 طناً من ثاني أكسيد الكربون سنوياً، ما يجعله من المشروعات القليلة في الشرق الأوسط التي تحصل على شهادة خفض الانبعاثات.