وصف أحمد محمد الأستاد المدير العام للمركز الاستشاري الإستراتيجي للدراسات الاقتصادية والمستقبلية في أبوظبي أمس النتائج الجديرة بالاهتمام التي حظيت بها دولة الإمارات على المرتبة الأولى عربياً وإقليمياً في مؤشر رأس المال البشري العالمي، وفقاً للتقرير الصادر عن «المنتدى الاقتصادي العالمي» بأنها تمثل باكورة ثمار استراتيجية التمكين الشاملة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، «حفظه الله» عام 2004.
ويؤكد في الوقت نفسه صواب السياسات بعيدة النظر التي تبنتها المؤسسات الحكومية وفي القطاع الخاص في مجالات التنمية البشرية بوجه عام، وذلك وفقاً لاحتياجات سوق الابتكار والمعرفة وإنتاجها بما «يؤهلنا للمضي قدماً نحو إنجاز الهدف الرئيسي في تحقيق رؤية الإمارات 2021 الإستراتيجية.
وقال الأستاد: إن النتيجة التي حصلت عليها الإمارات في ترتيب مؤشر رأس المال البشري العالمي، وحلت في المركز 45 عالمياً ضمن أداء 130 بلداً في العالم، تطبيق مثالي لإستراتيجية التمكين الشاملة، ويمثل قفزة نوعية، غير مسبوقة، في تنافسية السوق العالمية من حيث تنمية رأس المال البشري، وبخاصة لدى المقارنة بدول، لها تاريخ طويل في هذا المجال، كتركيا التي حلت في المركز 75، محققةً معدلاً بنحو 60%.