استعرضت «سلطة مدينة دبي الملاحية» الخطوات السبّاقة التي تخطوها دبي على درب الريادة الدولية، مدعومةً بموقع متقدم بين مصاف اللاعبين الخمسة الكبار من حيث التجمعات البحرية الأكثر تنافسية وجاذبية في العالم، وذلك خلال مشاركتها في «القمة الدولية السنوية لمالكي ومديري السفن 2017» التي تم عقدها على هامش «أسبوع لندن البحري الدولي 2017» الذي تستمر فعالياته في العاصمة البريطانية حتى نهاية الأسبوع الجاري.
جاذبية القطاع
واستعرض مسؤولو السلطة البحرية أبرز المزايا التنافسية للقطاع البحري المحلي، والتي كان لها الأثر الأكبر في وصول دبي إلى المرتبة الخامسة في العالم من حيث جاذبية القطاع البحري وتنافسيته، ومع العشرة الكبار ضمن «قائمة أفضل العواصم البحرية في العالم للعام 2017»، مع التركيز على النجاح اللافت في الارتقاء بمكونات القطاع البحري المحلي، وبالأخص الخدمات البحرية واللوجستية والمميزات التنافسية التجارية التي تتمتع بها دبي، والتي تعزز ثقة المستثمرين الإقليميين والدوليين بالإمارة كمساهم رئيسي في رسم ملامح مستقبل الصناعة البحرية.
تجمعات بحرية
وعلّق عامر علي، المدير التنفيذي لـ«سلطة مدينة دبي الملاحية»، بأنّ المشاركة في «القمة الدولية السنوية لمالكي ومديري السفن 2017» تندرج في إطار التزام السلطة البحرية بتمثيل إمارة دبي ودولة الإمارات خير تمثيل في المحافل البحرية العالمية.
لافتاً إلى أنّ المشاركة الدولية أفردت حيزاً كبيراً للتجربة الريادية التي تقودها دبي في التحول إلى أحد أهم التجمعات البحري العالمية التي تتسم بالاستقرار والاستدامة والتنافسية والشمولية والجاذبية الاستثمارية، مقدمة نموذجاً يحتذى به في تلبية احتياجات رواد القطاع البحري الإقليمي والدولي، لا سيّما مالكي ومشغلي السفن العملاقة.
مواصلة التميز
كما قال علي الدبوس المدير التنفيذي للعمليات في «سلطة مدينة دبي الملاحية»: حرصنا خلال القمة على التعريف بالمزايا التنافسية التي تؤهل دبي لمواصلة التميز والريادة في مؤشّرات التنافسية والجاذبية وخدمات التجمع البحري والخبرة القانونية والتأمين والتمويل البحري عالمياً، في ضوء إنجازاتها اللافتة التي وضعتها في مصاف أفضل العواصم البحرية في العالم، على قدم المساواة مع سنغافورة وهامبورغ وأوسلو وهونغ كونغ وطوكيو وكوبنهاغن وأثينا ولندن.
ويسعدنا استشراف آفاق جديدة لتعزيز الشراكة الدولية مع مالكي ومديري السفن، في سبيل توظيف التكنولوجيا الجديدة في الحد من التكاليف وتحقيق الامتثال فيما يتعلق بالعملة الإلكترونية والاستدامة، فضلاً عن الارتقاء بمستوى الكفاءة التشغيلية وإدارة السفن ذاتية القيادة وغيرها. ونلتزم من جانبنا بمواصلة العمل مع الرواد البحريين للوصول بالقطاع البحري الدولي إلى مستوى جديد من التميز في المستقبل.
وقال نوفل الجوراني رئيس مكتب دبي للتجمع البحري: قدمت «القمة الدولية السنوية لمالكي ومديري السفن 2017» منبراً رفيع المستوى لمناقشة جاهزية قطاع إدارة السفن في الوقت الراهن لتلبية الاحتياجات المتنامية التي تفرضها الثورة الرقمية وثورة البيانات، فضلاً عن طرح أفكار استشرافية لتفعيل دوره في صياغة وبناء مستقبل الاقتصاد العالمي.
ومن هنا، حرصنا على تسليط الضوء على تجربة دبي، التي قدمت للعالم أنموذجاً يحتذى به في تطوير أحد أفضل التجمعات البحرية في العالم من حيث التنافسية والجاذبية، وفق دعائم قوامها الإبداع والابتكار والتقدم التقني. وسنواصل بدورنا المشاركة في المحافل الدولية لنقل معارف وخبرات وإنجازات دبي إلى العالمية، بما يصب في خدمة مسار نمو الصناعة البحرية الدولية.
