تعتمد شركة «ماجد الفطيم»، المتخصصة في مجال تطوير وإدارة مراكز التسوق والمدن المتكاملة ومنشآت التجزئة والترفيه على مستوى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، علم الأعصاب لتعزيز نهجها في تطوير الوجهات المتعددة الاستخدامات، حيث تشير دراسة أجرتها الشركة، إلى أن الأنشطة البشرية اليومية والمساحات الخضراء والسمات الفنية والألوان المشرقة هي من أقوى محفزات الاندفاع العاطفي نحو وجهة معينة.
وتستند أول دراسة من نوعها في المنطقة والتي كشف عن نتائجها بالتزامن مع معرض «سيتي سكيب غلوبل» الذي يفتتح اليوم في دبي، إلى علم الأعصاب وتهدف إلى تحديد أقوى المحفزات التي تدفع الارتباط العاطفي بالمشاريع العمرانية والمدن المتكاملة.
وقد كلّفت «ماجد الفطيم» شركة «نيورونز إنك» بتنفيذ الدراسة في الإمارات حيث استخدمت تقنية التخطيط الكهربائي للدماغ وتقنية تتبع العين لقياس تفاعل المشاركين في حالتي الوعي واللاوعي من خلال عرض ما يقارب 100 صورة لمشاريع عمرانية ومناظر طبيعية من جميع أنحاء العالم. ثم تم تحليل أكثر من مليون نقطة بيانات لتحديد النتائج.
وتوصل أخصائيو الأعصاب أن الأنشطة البشرية اليومية (تركيز بصري في 80% من أفضل 10 صور أداءً)، والمساحات الخضراء (70%)، والسمات الفنية (50%) والألوان المشرقة (50%) كانت أقوى العوامل المحفزة على المشاركة والاندماج العاطفي مع الوجهات والبيئات المختلفة.
وقد تم التركيز على المساحات الخضراء، التي احتوت على مناظر طبيعية وتم تصميمها بشكل يمنح الشعور بالخصوصية والراحة. كما أظهرت الدراسة تفضيل المشاركين في عقلهم الباطن لألوان الأزرق والأخضر في التصميم والسمات الفنية التي يمكن للناس التفاعل معها ومع المواد الطبيعية التي تحتويها.
وسجّلت الدراسة أقوى ردود فعل سلبية في الصور التي أظهرت عدم وجود تفاعل بشري ومساحات طبيعية بشكل واضح.
وتستعرض «ماجد الفطيم» خلال المعرض التجارب والحلول المتكاملة التي تقدمها والإعلان عن استثماراتها المستمرة في المشاريع الحالية والجديدة.