أكد منظمو معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك) أن المؤتمر التخصصي لهذا الحدث، الذي أصبح أكبر مؤتمر في قطاع النفط والغاز بالعالم، سيشهد زيادة واسعة في جدول أعمال دورته المرتقبة للعام 2017، ليشمل للمرة الأولى مجال تكرير النفط ومعالجة الغاز وتسويقه المعروف باسم «صناعات المصبّ»، فضلاً عن انعقاد المزيد من الجلسات في المجالات التخصصية مثل عمليات التنقيب والإنتاج من الحقول البحرية.

شراكة

ومن المقرر أن يضم برنامج مؤتمر أديبك حوالي 900 متحدث تُنتظر مشاركتهم في أكثر من 200 جلسة تنعقد في إطار معرض ومؤتمر أديبك الذي يقام تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، حفظه الله، وتستضيفه شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) وينظمه قسم الطاقة العالمية في شركة «دي إم جي للفعاليات»، بوصفه أحد أبرز فعاليات النفط والغاز في العالم وأكبرها في أفريقيا والشرق الأوسط.

وذلك في الفترة بين 13 و16 نوفمبر المقبل في مركز أبوظبي الوطني للمعارض. ويجمع برنامج المؤتمر على امتداد أربعة أيام مجموعة من أشهر الخبراء والقادة العالميين وكبار صانعي القرار في القطاع، مع ما يزيد على 10 آلاف مندوب من أعضاء الوفود.

مفتاح

وقال علي سالم الرواحي رئيس مؤتمر أديبك التخصصي 2017، مدير تطوير الاحتياطيات النفطية (في أصول بوحصا وجنوب شرق) لدى شركة أبوظبي للعمليات البترولية البرية المحدودة (أدكو): إن مفتاح تحقيق النمو لشركات النفط والغاز يتمثل في «إيجاد أفكار جديدة، وتبادل المعلومات سعياً وراء تطبيق أفضل الممارسات».

وتلقّى برنامج المؤتمر التخصصي لدورة أديبك المرتقبة هذا العام 3060 ورقة عمل مقترحة، بزيادة قدرها 10 في المئة عن مؤتمر العام الماضي، وذلك للعام الثاني على التوالي، مسجلاً رقماً قياسياً لعدد الأوراق المقدمة في أي مؤتمر بقطاع النفط والغاز.