أكّدت مصرفيات إماراتيات أن القطاع المصرفي في الإمارات من أكثر القطاعات تمكيناً للمرأة الإماراتية التي تشكل حوالي 70% من إجمالي المواطنين العاملين في القطاع. ولفتت المصرفيات إلى أنه كان للمرأة دائماً دور محوري في العمل المصرفي واستطاعت إثبات قدراتها إلى جانب الرجل، مؤكدات نجاح المرأة الإماراتية في الموازنة بين ظروف العمل والقيام بالواجبات المنزلية.

دور اقتصادي

وأكدت حصة الملا، رئيس الموارد البشرية في «الإمارات الإسلامي» إيمان البنك بقدرات المرأة الإماراتية، وأهمية دورها في التنمية الاقتصادية، كونها تمثل رمزاً للتفاني والعطاء، مشيرة إلى أن «يوم المرأة الإماراتية» هو يوم فرح وتفاؤل، نحتفل فيه بالإنجازات الفريدة التي حققتها المرأة الإماراتية، والأثر الكبير الذي تركته في مسيرة التنمية والتطوير التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة، مما ينعكس في تمسكها بالطموح المتواصل للارتقاء إلى مستوى التوقعات، والإبداع في مجالات العمل المختلفة.

تمكين المرأة

كما أكّدت مريم آل علي، رئيسة التوطين والعلاقات الحكومية في "المشرق" من جانبها حرص البنك على دعم الكوادر الوطنية وتمكين المرأة الإماراتية في كافة أقسامه".

وأضافت: « وتبلغ نسبة الكوادر النسائية الإماراتية في البنك 76.84% من نسبة التوطين الإجمالية. وقد افتتح المشرق مركز اتصال للعملاء في إمارة رأس الخيمة، وتبلغ نسبة الموظفات من الكوادر الإماراتية 88%».

وقالت زينب أحمد، رئيسة وحدة «أن بي أف - إلهام» من بنك الفجيرة الوطني للخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات إن للقطاع الخاص والقطاع المصرفي دوراً أساسياً في تمكين المرأة لإثبات قدراتها في ريادة الأعمال، وخصوصاً في قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة تقريباً.

ولفتت إلى أن وحدة «أن بي أف - إلهام» تختصّ بتقديم خدمات مصرفية تخصّصية لسيدات الأعمال الإماراتيات وتزويدهنّ بالمعلومات المالية اللازمة لإدارة عمل ناجح يشمل التخطيط المالي والمسائل القانونية والتنظيمية.

نضوج عملي

وقالت شمسة خليفة الفلاسي مدير تنفيذي، ورئيسة فروع الشركات العالمية لدى «سيتي بنك» في الإمارات والعراق التي انضممت إلى «مجموعة سيتي» عام 2004، والحائزة على جائزة المرأة المتميزة في القطاع المصرفي والمالي في الإمارات، إن العمل المصرفي ساعدها كثيراً على النضوج على المستويين العملي والشخصي.

مؤكدة أن التنوع والتوازن بين الجنسين هو أحد الموضوعات الرئيسية في «سيتي»، جنباً إلى جنب مع تمكين المواهب النسائية التي أصبحت من الأولويات للمجموعة، وجزءاً أساسياً في رؤيتها.

وقالت رفيعة العبار نائب رئيس - مدير خدمات الموظفين لدى بنك دبي الإسلامي: باعتباري إماراتية تشغل منصباً قيادياً في البنك، أعتقد أن جزءاً من مهامي يشمل السعي باستمرار لتوفير بيئة تتيح للموظفات الأخريات التطور والازدهار.

بدورها قالت جواهر الشامسي مساعد نائب رئيس مدير الاتصال المؤسسي لدى «دبي الإسلامي»: بصفتي إماراتية تعمل في القطاع المصرفي الإسلامي، يسعدني أن أساهم في رؤية حكومتنا لجعل دبي عاصمةً للاقتصاد الإسلامي، هذه الرؤية التي يقدم البنك مساهمات غنيّة لتحقيقها. وأنا فخورة بكوني جزءاً من هذا القطاع الحيوي».