قال خالد بن بطي الهاجري مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة، إن «يوم المرأة الإماراتية» هو يوم نسعد فيه بتوجيه تحية إكبار للأم الإماراتية التي أعدّت وتُعدُّ هذه الأجيال الطيبة الأعراق من أبناء وبنات الوطن.
وأضاف ابن بطي إن هذا اليوم بات مناسبة سنوية لتكريم بنات الوطن وسيداته، من خلال تقدير إسهاماتهن الجليلة في مختلف مجالات العمل وميادين الإنتاج والعطاء الإنساني، وتثمين بصمتهن الواضحة في تمكين المجتمع من خلال اضطلاعهن بأدوار بارزة في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها دولتنا الغالية، منوهاً بالنجاح اللافت للمرأة الإماراتية كسيدة أعمال أثبتت حضوراً فاعلاً ومؤثراً على الساحة الاقتصادية المحلية والعالمية، عدا عن نجاحها في السلك الدبلوماسي وفي مجال الطيران والقضاء والطب والشرطة والقوات المسلحة وغيرها من الاختصاصات والمواقع والمهام الصعبة.
ومن جانبها أشارت رغدة تريم، عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، إلى أن المرأة الإماراتية لبِنة أساسية في بناء المجتمع، وبدون جهودها ستفقد مسيرة التنمية عنصراً فاعلاً وضرورياً يعرقل استمراريتها، مؤكدة الدور الكبير واللافت للمرأة في شتى الميادين.
وقالت تريم: «تحظى المرأة في دولة الإمارات ببيئة حضارية متطورة تحفظ لها كرامتها، وخصوصيتها، وتلبّي تطلعاتها، وطموحاتها، ولا تحدّ من أحلامها، بل على العكس، تمضي قيادتنا الرشيدة في تمكينها، وزجّها في معترك العمل الحكومي، وضمن أعلى المراتب، موكلة إليها ثقة كبيرة، فالمرأة اليوم وزيرة، وسفيرة، وطبيبة، ومهندسة، وشاعرة، وقائدة عسكرية.
وقد خرجت الأنثى في عصرنا من نمطها التقليديّ، الذي كان ينظر لها على أنها غصنٌ ضعيف، وتخطّته إلى ما هو أبعد من ذلك، إذ إنها أكدّت قوّة جذورها الضاربة في عمق الأرض، فها هي تقطف ثمار المنجزات الحكومية، والرؤى الاستشرافية التي أوعزت بضرورة تثبيت وجود المرأة في كل مفاصل الحياة والاهتمام بها وبمقدراتها للنهوض والارتقاء بمجتمع يسير بثبات نحو العزّ».