ترأس معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد، وفد الدولة في اجتماعات الدورة الوزارية المائة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي التي عقدت أمس في مقر الأمانة العامة للجامعة العربية.

ضم وفد الدولة جمعة مبارك الجنيبي سفير الدولة لدى جمهورية مصر العربية مندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية والمهندس محمد أحمد بن عبد العزيز الشحي وكيل وزارة الاقتصاد للشؤون الاقتصادية ومحمد صالح شلواح مستشار وزير الاقتصاد.

وقال معالي المنصوري إن اجتماعات المجلس الاقتصادي والاجتماعي أمس ناقشت العديد من الموضوعات المهمة وفي مقدمتها ما يتعلق بإجراءات منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى واستكمال متطلبات الاتحاد الجمركي العربي الموحد.

ودعا معاليه إلى ضرورة أن يكون هناك تنسيق وتيسير أكبر لقضية التجارة البينية بين الدول العربية خاصة في ضوء التحديات الاقتصادية الموجودة في العالم ككل وتباطؤ معدلات نمو الكثير من الاقتصاديات العربية.

معالجة

وأوضح أن أفضل طريقة لمواجهة هذه التحديات معالجة الإشكاليات التي تواجه الجامعة العربية فيما يتعلق ببعض التحفظات التي تحدث على منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى والاتحاد الجمركي بالأخص فضلاً عن تيسير إجراءات التجارة بين الدول العربية، مشدداً على أن ذلك سيكون له مردود إيجابي كبير للكثير من الدول العربية التي تأثرت اقتصاديتها بالدرجة الأولى.

وفيما يخص البند المتعلق بدعم الاقتصاد الفلسطيني، أكد معاليه حرص الإمارات دائماً على دعم هذا الجانب ولها رؤية بأن الاحتلال الإسرائيلي أثر سلباً على الاقتصاد الفلسطيني. وأضاف أنه مطلوب من الجانب الفلسطيني في هذا الشأن أن يأتي بمقترحات أو مشاريع استثمارية تطرح على مستوى الاجتماعات البينية بين الجانب الفلسطيني ودول عربية أخرى من ضمنها دولة الإمارات ليتم من خلالها توجيه الكثير من الاستثمارات من خلال الخبرات المتوفرة لدينا إلى جزيئات معينة في الاقتصاد الفلسطيني.

اقتصاد فلسطين

وشدد على أهمية تحويل الاقتصاد الفلسطيني إلى اقتصاد مصدر وليس مستورداً فقط في مجالات الصناعة والزراعة والتكنولوجيا نستطيع من خلالها التعاون معها وتصبح فلسطين أيضاً مصدرة لهذه القطاعات الاقتصادية.

وناقش المجلس في اجتماعه أمس 25 بنداً ما بين ملفات اقتصادية واجتماعية خاصة ما يتعلق بإعداد الملفات الاقتصادية والاجتماعية للقمة العربية المقبلة في الرياض خلال مارس 2018 ومتابعة تنفيذ قرارات القمة العربية الأفريقية في مالابو غينيا الاستوائية نوفمبر 2016 إضافة إلى إعداد الملفات الخاصة بالقمة العربية مع دول أميركا الجنوبية في دورتها الخامسة فنزويلا 2018. وتضمنت البنود مناقشة مواضيع ثابتة حول دعم الاقتصاد الفلسطيني وتقرير الأمن الغذائي العربي.