دبي تستضيف المعرض والمؤتمر البحري «ماراكاد» 30 أكتوبر

عبدالله النعيمي: الإمارات مركز عالمي للملاحة

قال معالي الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي، وزير تطوير البنية التحتية، رئيس الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، إن الإمارات تمثل مركزاً دولياً للملاحة، ولديها قطاع عريض من المؤسسات والشركات التي تريد أن توصل صوتها إلى مركز صناعة القرار البحري دولياً.

جاء تصريح معالي الوزير تعقيباً على الإعلان تحت رعاية معاليه، عن انطلاق الدورة الثالثة من المعرض والمؤتمر البحري ماراكاد 2017، والذي سيعقد في مركز دبي التجاري الدولي يومي 30 و31 أكتوبر 2017، حيث سيشهد إطلاق منتدى رواد القطاع الملاحي.

ويأتي المعرض والمؤتمر في وقت الذروة دعماً للحملة الدولية الشاملة التي تقوم بها الإمارات من أجل حشد التأييد والمساندة لملف ترشح الدولة لعضوية المكتب التنفيذي للمنظمة البحرية الدولية؛ حيث يهدف المنظمون للمعرض والمؤتمر من اختيارهم لهذا التوقيت إلى حشد أكبر قدر ممكن من الدعم والتأييد لضمان فوز الدولة بعضوية المكتب التنفيذي للمنظمة البحرية الدولية.

يحضر المؤتمر وفد رفيع المستوى من المنظمة البحرية الدولية ترأسه الدكتورة دوروتا لوست-سيمينسكا، رئيسة مكتب الشؤون القانونية في قطاع الشؤون القانونية في المنظمة، والذي يكرس مكانة المؤتمر كملتقى معتمد على الصعيد الدولي، ويحظى باهتمام المنظمات الدولية والشركات العالمية وخزانات الأفكار ومراكز الدراسات الاستراتيجية في القطاع الملاحي.

وقال معالي النعيمي: لقد اخترنا في الهيئة أن نكون شركاء استراتيجيين لـ«ماراكاد 2017» لأنه يصب في صميم أهدافنا الاستراتيجية من ناحية تسليط الضوء على المقومات المتميزة التي تمتلكها الدولة في مجال البنية التحتية والبيئة الاستثمارية الملاحية. ونثمن عالياً الجهة المنظمة للمؤتمر لاستضافتها وفداً رفيع المستوى من المنظمة البحرية الدولية والذي نهتم بحضوره بشكل خاص ليعاين عن كثب مدى التطور الذي وصلت له منظومتنا الملاحية.

وأضاف معاليه: «شهد قطاع النقل البحري في الدولة تطوراً كبيراً ومستويات عالمية حيث إنه استطاع أن يشكل ثلثي النقل البحري في منطقة الخليج عامة؛ وهذا ما يؤكد على استمرارية ريادة الإمارات كواحدة من كبرى الدول في القطاع البحري».

منصة دولية

من جهته أوضح الكابتن حسام الصياغ، المدير العام للمؤتمر: فخورون بأن الدورة الثالثة من ماراكاد 2017 جاءت لتشهد وتشجع انضمام دولة مثل الإمارات إلى عضوية المكتب التنفيذي في المنظمة البحرية الدولية ما سيزيد من تنوع المشهد الملاحي، ويثري آليات صناعة القرار الملاحي بشكل أكبر، لأننا اليوم أمام لاعب جديد في الساحة البحرية الدولية، ومن المؤكد أنه سيضيف قيمة جديدة لآلية عمل المنظمة البحرية الدولية.

وصرحت الدكتورة عليا الحسين، المدير العام لشركة «شام للفعاليات»: «القيمة الأهم التي نعتبر أننا نقدمها للرعاة الاستراتيجيين بشكل رئيس والمشاركين كذلك هو إطلاق منتدى رواد القطاع الملاحي والذي يحول المؤتمر إلى منصة للتعارف وبناء العلاقات التجارية وتبادل الفرص فيما بين المشاركين، وبذلك يصبح تأثير المؤتمر ممتداً على مدار العام".

وفضلاً عن مشاركة غالبية الشركات والمؤسسات القيادية في المنطقة في قطاع الملاحة، سيحظى المؤتمر بدعم كبير ومشاركة وفد رفيع المستوى من قبل كل من المؤسسة العامة للموانئ السعودية وهيئة الإمارات للتصنيف «تصنيف» وموانئ أبوظبي وموانئ دبي العالمية ومركز الإمارات للتحكيم البحري والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري؛ إيماناً منهم بأهمية الحدث في رفد القطاع البحري بالكوادر المهنية المؤهلة ودعم الرأسمال البشري ومناقشة أهم التطورات التكنولوجية في القطاع.

مناقشة

يناقش المؤتمر قضايا استراتيجية عديدة، أهمها مدى نضج المنظومة القانونية البحرية في الإمارات والمنطقة، إضافة إلى تأثير التكنولوجيا في الصناعة البحرية في مختلف المجالات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات