انعكس تأثير القرارات الاستراتيجية الأخيرة، التي سمحت لرعايا كل من الصين وروسيا بالحصول على تأشيرة الدخول إلى دولة الإمارات عند الوصول إلى أي من منافذ الدولة، إيجابياً على نسب النمو المرتفعة لأعداد الزوار من هذين السوقين، حيث حققت الأولى زيادة بنسبة 55% والثانية 97 % مقارنة بالأشهر الستة الأولى من العام 2016.
ووصل عدد الزوار من الصين إلى 413 ألف زائر مع نهاية النصف الأول من العام 2017 لتأتي في المرتبة الخامسة، فيما أكدت روسيا عودتها إلى قائمة الدول العشر الأولى مع تصديرها لحوالي 233 ألف زائر إلى دبي.
وباستثناء عُمان، التي تعتبر ثاني أكبر سوق ضمن دول مجلس التعاون الخليجي، والتي استمرت معدلات تراجع الزوار منها خلال العام 2017 وبنسبة 30 % شهدت الأسواق العشرة الأولى زيادة في أعداد الزوار، حيث حافظت الولايات المتحدة الأميركية على المركز السادس بزيادة 6% مع نهاية شهر يونيو تلتها باكستان بزيادة 11% في المرتبة السابعة وإيران بزيادة 27% في المرتبة الثامنة وألمانيا 6% في المرتبة التاسعة.
وتشير الأرقام إلى أن قرار منح السياح الصينيين والروس التأشيرات من المطارات كان له انعكاس كبير على قطاع السياحة والطيران، وأسهم في تعزيز نسب الإشغال الفندقي وتنشيط حركة التجزئة في مراكز التسوق نتيجة للطاقة البشرية الكبيرة التي تتمتع بها هذا السوق.
فنادق دبي
كما وصل عدد الغرف الفندقية في دبي على مختلف أنواعها إلى 104 الاف غرفة موزعة على 676 منشأة فندقية مع نهاية يونيو 2017 بنسبة نمو بلغت 5 % مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
وعلى الرغم من الزيادة في العرض إلّا أن نسبة الإشغال في الفنادق والشقق الفندقية على مختلف فئاتها وصلت إلى 79 % بزيادة 1 %عن الفترة ذاتها من العام الماضي. كما ارتفعت الحجوزات الفندقية لتصل إلى 14،53 مليون ليلة مقارنة مع 13،77 ليلة مع نهاية النصف الأول من العام 2016، الامر الذي يؤكد استمرار جاذبية قطاع الضيافة المتنوع في دبي.
