عقد معرض دبي الدولي للمجوهرات، شراكة استراتيجية مع مجموعة دبي للذهب والمجوهرات (DGJG)، الرابطة المهنية غير الربحية التي تضم أكثر من 700 عضو تمثّل شركات مسؤولة عما يقارب 80 % من أعمال تجارة المجوهرات على مستوى المنطقة.

وتأتي هذه الشراكة استمراراً لدعم المجموعة لمعرض ’فيتشنزا أورو دبي‘ و’أسبوع دبي الدولي للمجوهرات‘ الفعاليتين التقليديتين المخصصتين للقطاع والمستهلكين، اللتين استضافتهما دبي قبل دمجهما تحت اسم ’معرض دبي الدولي للمجوهرات‘ بحلته الجديدة والذي تجري فعالياته بين 15 و18 نوفمبر المقبل في مركز دبي التجاري العالمي.

وتعد هذه الشراكة واحدة من خمس شراكات استراتيجية تهدف لضمان استمرارية نجاح المعرض في تعزيز نمو قطاع المجوهرات القوي في المنطقة. وستستفيد هذه الشراكة من خبرة المجموعة وشبكة علاقاتها ليعزز من حضوره التجاري بشكل خاص ومن مكانة دبي بوصفها أحد المحاور الرئيسية لقطاع المجوهرات العالمي بشكل عام.

وقال توحيد عبدالله، رئيس المجموعة: «تعد المجموعة هيئة ترويجية تمثل الإمارة في قطاع المجوهرات العالمي، وتلعب دور حلقة الوصل بين الحكومة وبين القطاع على نطاق واسع. وتضطلع بمهام متعددة تشمل القطاع من كافة جوانبه، وعلى رأسها توفير منصات لتدريب مختلف العاملين في القطاع، في مجال علم الأحجار الكريمة وتحديد نسبة نقاء الذهب. وإضافة إلى ذلك، تقوم مجموعتنا بعقد مؤتمرات دولية وتمثيل قطاع المجوهرات المحلي في معارض المجوهرات التي تقام في مختلف أنحاء العالم».

وأضاف: «يتميز معرض دبي الدولي للمجوهرات عن سواه من المعارض، باستهدافه لقطاعي التجارة والتجزئة في آن معاً، ليكون الأول من نوعه على هذا الصعيد في دبي. وأعتقد أن المعرض سيلاقي نجاحاً باهراً، خاصة مع الازدهار الذي يشهده قطاع المجوهرات في المنطقة». كما أشارإلى أن الإمارات هي الدولة الوحيدة على مستوى العالم التي حقق فيها قطاع المجوهرات نمواً وسطياً بنسبة 5 إلى 8 % خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2017 مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2016.

مكانة

وتابع عبدالله: «نجحت دبي في الوصول إلى مكانتها المتميزة بفضل عدد من العوامل لعل أبرزها المصداقية، والخبرة التجارية، والإمكانيات التي يتمتع بها تجار الجملة، ونظام التسعير الإجمالي، التي كان لها الدور الأكبر في استقطاب السوق العالمية. واللافت أن دبي لا تستهلك الـ350 طناً التي تستوردها كل سنة – بل تعيد تصدير 80-90 % منها، أي أنها تلعب دور ممر للمجوهرات.

وهذا بالضبط هو جوهر دبي: فهي تلعب دور مزود للخدمة وميسر للصناعة والتجارة وحركة البضائع». وأضاف: «نحرص في دبي على المشاركة في مختلف أشكال النشاط التجاري من التصنيع والاستيراد والتصدير والتجميع إضافة إلى تيسير اللقاء بين مختلف البلدان والشركات لإجراء المبادلات التجارية – باختصار، دبي هي البوتقة التي تلتقي فيها مختلف الجهات التجارية من العالم بأكمله، ونأمل أن يستفيد المعرض من هذه السمعة المرموقة للإمارة على صعيد قطاع المجوهرات».

وأكد عبدالله على الدور المبدئي الذي ستلعبه المجموعة في دعم المعرض، وقال: «تتمتع الإمارات بمكانة فريدة في قطاع المجوهرات تأتي من كمية وارداتها الكبيرة والتي تبلغ 350 طناً كل سنة، أي أن 14 % من المجوهرات المصنعة على مستوى العالم تمر عبر المنطقة، ما يعزز موقعنا في المفاوضات التجارية بشكل هائل.

وهنا يأتي دورنا في استثمار هذه المكانة من خلال العروض الجوالة التي سنقيمها في البلدان التي تربطنا بها علاقات على صعيد الإنتاج والبيع، حيث سنلتقي بممثلين عن الشركات المصنعة ونقنعهم بالمشاركة في المعرض وإجراء تعاملات تجارية معنا».

تعاون

من جانبه، قال إيمانويل جيدو، المدير العام لـشركة (دي في جلوبال لينك) التي تتولى تنظيم المعرض، على الشراكة: «تأتي شراكتنا مع المجموعة لتعزز من تعاوننا مع أهم ممثلي هذا القطاع، بدءاً من المنظمات التجارية الرائدة وغرف التجارة ومروراً بالمصنعين والتجار وبائعي التجزئة والمصممين وانتهاءً بالمستهلكين. وتتمتع المجموعة برصيد هائل من ناحية المعارف والخبرات وشبكة من العلاقات، سيستفيد منها المعرض على النحو الأمثل، ليعمل يداً بيد مع المجموعة على تلبية الطلب الكثيف الذي يشهده القطاع على مستوى الشرق الأوسط، عبر فتح قنوات للتجارة مع مجموعة مختارة من أهم المزودين على مستوى العالم.

ومن هنا فإن هذه الشراكة ستساهم في إنجاح المعرض بوصفه فعالية دولية ضخمة مخصصة لقطاع المجوهرات تُقام في دبي – مدينة الذهب، وبالتالي في تعزيز مكانة المدينة كواحد من أهم المراكز الدولية لتجارة الذهب والمجوهرات والألماس والأحجار الكريمة».

ويمتد المعرض على مساحة عرض مغلقة تتجاوز 200,000 قدم مربعة، وسيأتي هذه السنة بشكل جديد كلياً، ستقدم خلاله أكثر من 500 جهة من العارضين المحليين والإقليميين والعالميين أحدث خطوطهم وتشكيلاتهم وابتكاراتهم في مجال المجوهرات أمام جمهور واسع من المستهلكين وتجار المجوهرات.