أكد الكاتب والمحلل السياسي ضرار بالهول الفلاسي حدوث تدهور كبير بالبنوك القطرية في ظل استمرار المقاطعة، حيث كشفت وكالة بلومبيرغ أن ودائع البنوك الأجنبية في قطر تهوي لمستويات عام 2015، حيث سحب الكثير من العملاء من صناديقهم الاستثمارية.
وأضاف الكاتب في سلسلة تغريدات على حسابه في تويتر أن وكالة بلومبيرغ كشفت عن انخفاض الودائع الأجنبية لدى المقرضين 18 في أكبر دولة مصدرة للغاز الطبيعي المسال في العالم.
وأضافت الوكالة أن نسبة الانخفاض وصلت إلى 7.6 % لتصل إلى 170.6 مليار ريال قطري بما يعادل 47 مليار.
وأوضح الكاتب ان مصرف قطر المركزي أكد أن الانخفاض هو الأكبر 2015، فيما ارتفعت الودائع الإجمالية بنسبة 1.1% في يونيو الماضي بفضل قفزة في الأموال المحلية، كما حصل انكماش وصل إلى 46.6 مليار ريال من 51.8 مليار ريال في سلفيات البنوك القطرية من نظيرتها الخارجية.
كما تقلص حجم مطالبات البنوك القطرية على نظيرتها الخارجية الى 93.8 مليار ريال من 102 مليار ريال .
وأشار الكاتب إلى ان هيئة قطر للاستثمار و صندوق الثروة السيادية تضع مليارات الدولارات كودائع في البنوك المحلية لتعزيز السيولة وتخفيف الضربة.
في حين قالت الخبيرة الاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في بنك ستاندرد تشارترد كارلا سليم: من المتوقع أن تتعرض سيولة قطر المحلية لضغوط بسبب الخلاف الدبلوماسي، فبنوك قطر قد ازداد اعتمادها على التمويل الخارجي في ظل إنخفاض أسعار الطاقة".
ويأتي انزلاق الودائع الأجنبية التي تمثل 22% من إجمالي الودائع، رغم رفع المقرضين القطريين أسعار الفائدة لمحاولة جذب الأجانب.
وذكرت بلومبيرغ أن سعر الفائدة ارتفع بين البنوك في قطر لمدة ثلاثة أشهر، فيما تراجع معدل الإئتمان المصرفي الإجمالي في قطر بنسبة 0.6% في يونيو إلى 780 مليار ريال.
