تتميز إمارة الفجيرة ببنية تحتية حديثة لدعم المشروعات الصناعية والاقتصادية الأمر الذي أهلها لتحتل مكانة مهمة في مجال القطاع الصناعي بفضل الرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة.

وساعد الموقع الاستراتيجي المهم للإمارة في أن تكون رائدة بالعديد من الصناعات وخاصة النفطية والبتروكيماوية إلى جانب العديد من المشاريع الاستثمارية في ميادين الصناعة والخدمات والسياحة والترويج التجاري.

رافد

وتشكل الصناعة رافداً مهماً في دعم اقتصاد الإمارة إذ يبلغ عدد المنشآت الصناعية العاملة في الفجيرة 237 منشأة بمجموع عدد مشتغلين فيها نحو 11 ألفاً و25 عاملاً. وبلغ الناتج المحلي الإجمالي العام الماضي 15.4 مليار درهم بحسب مركز الفجيرة للإحصاء، فيما بلغت قيمة التجارة الخارجية المباشرة تقريبا 6 مليارات درهم وبلغت عبر المنطقة الحرة 7.5 مليارات درهم.

أما الناتج المحلي الإجمالي لقطاع المشروعات غير المالية بالأسعار الثابتة بلغ 12.9 مليار درهم، وفي الصناعات الاستخراجية 2.8 مليار درهم أما الصناعات التحويلية فبلغ 1.9 مليار درهم، بينما وصل في الكهرباء والغاز والمياه إلى 377 مليون درهم وفي المطاعم والفنادق بلغت قيمة الناتج المحلي الإجمالي 430 مليون درهم وفي العقارات وخدمات الأعمال 1.3 مليار درهم.

وجعل الموقع الاستراتيجي المهم الذي تتمتع به الفجيرة في مقدمة دول العالم في صناعة وتخزين النفط، حيث تبلغ السعة التخزينية للنفط في إمارة أكثر من 10 ملايين متر مكعب بحلول نهاية عام 2017 فضلاً على وجود خطط إضافية لزيادتها بمقدار 4 ملايين متر مكعب بحلول عام 2019.

وأكد المهندس محمد بن ماجد مدير دائرة الصناعة والاقتصاد في حكومة الفجيرة أن التكوين الجيولوجي للإمارة منحها قيمة مضافة من خلال الاستثمار في طبيعتها الجغرافية والتي تشكل دعما مهما لاقتصاد الإمارة.

كما أشار إلى أن النصف الثاني من العام 2017 يشكل دافعاً قوياً لدعم الإنتاج المحلي الاقتصادي عبر تعميق الشراكاتبين القطاعات الحكومية والقطاع الخاص بالإضافة إلى إطلاق حزمة من المشروعات المختلفة.