تواصلت حالة «الخصام» بين المرأة والتمثيل في مجالس إدارات الشركات في القطاع الخاص الإماراتي على الرغم من الجهود والإجراءات الحكومية الداعمة لتعزيز مشاركة وتمكين المرأة في مختلف الأعمال والقطاعات داخل الدولة ودعم مساهماتها في المناصب القيادية في القطاع الخاص. وكشفت دراسة حديثة لمؤسسة ديلويت عن السيدات في مجالس الإدارة حول العالم، أن نسبة السيدات في مجالس الإدارات في الإمارات تبلغ 2.1% من عدد أعضاء مجالس الإدارة، حيث فحصت ديلويت وحللت 22 شركة في الإمارات.

وأشارت الدراسة إلى أن مجلس الوزراء في الإمارات، أصدر مرسوماً يطالب الشركات الحكومية بأن يكون هناك سيدة واحدة على الأقل في مجلس إدارتها كما أطلق «حوكة» وهو معهد حوكمة الشركات، مبادرة برنامج المرأة المديرة، الذي يهدف إلى إعداد القيادات النسائية للعمل في مجالس الإدارات عن طريق برنامج تطوير المديرين.

ويسعى مجلس دبي لسيدات الأعمال إلى تمكين المرأة وسيدات الأعمال في دبي عن طريق التوعية وترويج الفرص وتعزيز التغيرات الإيجابية في المجتمع نحو قبول عمل المرأة. وأضاف التقرير أنه على الرغم من الجهود المتواصلة لتعزيز التنوع في مجالس إدارة الشركات والمؤسسات، لا تزال المرأة تفتقر إلى التمثيل الكافي في هذه المجالس على مستوى العالم.

ويستعرض التقرير جهود أكثر من 60 دولة لتعزيز التنوع بين الجنسين في مجالس الإدارة، ويفيد بأن النساء تحتل 15% فقط من مقاعد مجالس الإدارة حول العالم ما يشير إلى تقدم بسيط «3%» في هذا المضمار منذ إصدار العام 2015 للتقرير عينه.

وقالت رنا غندور سلهب، الشريك المسؤول عن إدارة المواهب والتواصل في ديلويت الشرق الأوسط: تضاعف عدد المقاعد النسائية في مجالس إدارة الشركات التي تتبوأ فيها المرأة مناصب قيادية عليا، كما أن مجالس الإدارة التي تشمل نسبة ملحوظة من النساء تتضاعف فيها فرصة تعيين امرأة كرئيس لمجلس الإدارة أو رئيسة تنفيذية.